الحَدِيث الثَّامِن عشر (أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم -) كَانَ يخرج إِلَى الْغَزْو ، وَمَعَهُ عبد الله ابن سلول . هَذَا مَعْرُوف ، أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَغَيره ، قَالَ الرَّافِعِيّ : وَكَانَ عبد الله قد ظهر التخذيل مِنْهُ . قَالَ : والتخذيل هُوَ الَّذِي يتخوف النَّاس بِأَن يَقُول : [ عَددكم ] قَلِيل ، وخيولكم ضَعِيفَة ، وَلَا طَاقَة لكم بالعدو ، وَمَا أشبه ذَلِك . قَالَ : وَتَكَلَّمُوا فِي أَنه لما كَانَ خرج النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَمَعَهُ عبد الله بن أبي ، وحاله هَذَا ! فَقيل : كَانَت الصَّحَابَة أقوياء فِي الدَّين لَا يبالون بتخذيله ، وَقيل : كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يطلع بِالْوَحْي عَلَى أَفعاله فَلَا يستضير بكيده .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ3369 3503 - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدٌ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ ذَهَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ إِلَى عَائِشَةَ وَكَانَتْ أَرَقَّ شَيْءٍ عَلَيْهِمْ لِقَرَابَتِه……صحيح البخاري · رقم 3369
٢ مَدخلالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن عشر أَن رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يخرج إِلَى الْغَزْو وَمَعَهُ عبد الله ابن سلول · ص 74 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمحمد بن عبد الرحمن بن نوفل أبو الأسود عن عروة عن عائشة · ص 25 16397 - [ خ ] حديث : عن عروة، قال: كان عبد الله به الزبير أحب الناس إلى عائشة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ...... الحديث بطوله - وفيه: فاستشفع إليها برجال من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم من قريش . خ في مناقب قريش (المناقب 3: 5) عن عبد الله بن يوسف، عن الليث، عن أبي الأسود به. وقال في موضع آخر منه (المناقب 3: 3 تعليقا) :: وقال الليث: حدثني أبو الأسود، عن عروة قال: ذهب عبد الله بن الزبير إلى عائشة مع أناس من بني زهرة يستشفع بهم، وكانت أرق شيء عليهم لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم.