3554 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ، وَكَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ . الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ مُسْتَوْفًى فِي كِتَابِ الصِّيَامِ ، وَالْغَرَضُ مِنْهُ وَصْفُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِالْجُودِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ص 663 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب صفة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ص 109 61 - حدثنا عبدان ، حدثنا عبد الله ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، قال : حدثني عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان ، فيدارسه القرآن ، فلرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجود بالخير من الريح المرسلة . مطابقته للترجمة في كونه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موصوفا بالجود ، وعبدان هو عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزي ، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي ، ويونس هو ابن يزيد الأيلي ، والزهري محمد بن مسلم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أحد الفقهاء السبعة . وهذا الحديث مر في أوائل باب : كيف كان بدء الوحي فإنه أخرجه هناك من طريقين : أحدهما : عن عبدان أيضا ، إلى آخره نحوه ، والآخر : عن بشر بن محمد ، عن عبد الله ، إلى آخره . وقد مر الكلام فيه مستقصى . وأخرجه أيضا في كتاب الصيام في باب أجود ما يكون النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكون في رمضان ، فإنه أخرجه هناك ، عن موسى بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، إلى آخره . قوله : أجود الناس ، أي : أعطاهم وأكرمهم . قوله : من الريح المرسلة ، أي : المبعوثة لنفع الناس .