3603 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ . الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : سَتَكُونُ أَثَرَةٌ ، يَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ أَيْضًا فِي الْفِتَنِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الْإِسْلَامِ · ص 711 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب علامات النبوة في الإسلام · ص 138 107 - حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ستكون أثرة وأمور تنكرونها قالوا : يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال : تؤدون الحق الذي عليكم ، وتسألون الله الذي لكم . مطابقته للترجمة من حيث إن فيه إخبارا عن الأمور التي ستقع ورجاله قد ذكروا غير مرة ، والحديث أخرجه البخاري أيضا في الفتن عن مسدد ، وأخرجه مسلم في المغازي عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وعن أبي سعيد الأشج ، وعن أبي كريب ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعن عثمان بن أبي شيبة الكل عن الأعمش . وأخرجه الترمذي في الفتن عن محمد بن بشار ، عن يحيى بن سعيد به . قوله : أثرة بفتح الهمزة وفتح الثاء المثلثة وبضم الهمزة وسكون الثاء أي : استبداد واختصاص بالأموال فيما حقه الاشتراك . قوله : تؤدون الحق الذي عليكم قيل : المراد بالحق السمع والطاعة للأئمة ، ولا يخرج عليهم . قوله : وتسألون الله الذي لكم .