حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3669
3531
باب حدثنا الحميدي ومحمد بن عبد الله

3531 3669 -
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ : أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ : أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى ثَلَاثًا ، وَقَصَّ الْحَدِيثَ. قَالَتْ: فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلَّا نَفَعَ اللهُ بِهَا ، لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ ، وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا ، فَرَدَّهُمُ اللهُ بِذَلِكَ. 3670 - ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمُ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ إِلَى الشَّاكِرِينَ .
فيه غريب
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 7) برقم: (3531)

تحليل الحديث
حديث متَّصِل
متَّصِل
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3669
غريب الحديث2 كلمتان
شَخَصَ(المادة: شخص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَخَصَ ) * فِي حَدِيثِ ذِكْرِ الْمَيِّتِ إِذَا شَخَصَ بَصَرُهُ شُخُوصُ الْبَصَرِ : ارْتِفَاعُ الْأَجْفَانِ إِلَى فَوْقَ ، وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ وَانْزِعَاجُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ قَالَتْ : فَشُخِصَ بِي يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَتَاهُ مَا يُقْلِقُهُ : قَدْ شُخِصَ بِهِ ، كَأَنَّهُ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ لِقَلَقِهِ وَانْزِعَاجِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ شُخُوصُ الْمُسَافِرِ خُرُوجُهُ عَنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوِّهِ أَيْ مُسَافِرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ فَلَمْ يَزَلْ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى إِثْبَاتُ الذَّاتِ ، فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ : لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ .

لسان العرب

[ شخص ] شخص : الشَّخْصُ : جَمَاعَةُ شَخْصِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مُذَكَّرٌ وَالْجَمْعُ أَشْخَاصٌ وَشُخُوصٌ وَشِخَاصٌ ; وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : فَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي ثَلَاثَ شُخُوصٍ كَاعِبَانِ وَمُعْصِرُ فَإِنَّهُ أَثْبَتَ الشَّخْصَ أَرَادَ بِهِ الْمَرْأَةَ . وَالشَّخْصُ : سَوَادُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرُهُ تَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ تَقُولُ ثَلَاثَةُ أَشْخُصٍ : وَكُلُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ جُسْمَانَهُ فَقَدْ رَأَيْتَ شَخْصَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ; الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ ، وَالْمُرَادُ بِهِ إِثْبَاتُ الذَّاتِ فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ . وَالشَّخِيصُ الْعَظِيمُ الشَّخْصِ ، وَالْأُنْثَى شَخِيصَةٌ ، وَالِاسْمُ الشَّخَاصَةُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بِفِعْلٍ فَأَقُولُ إِنَّ الشَّخَاصَةَ مَصْدَرٌ ، وَقَدْ شَخُصْتُ شَخَاصَةً . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ شَخِيصٌ إِذَا كَانَ سَيِّدًا ، وَقِيلَ : شَخِيصٌ إِذَا كَانَ ذَا شَخْصٍ وَخَلْقٍ عَظِيمٍ بَيِّنِ الشَّخَاصَةِ . وَشَخُصَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَخِيصٌ أَيْ جَسِيمٌ . وَشَخَصَ بِالْفَتْحِ شُخُوصًا : ارْتَفَعَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَشَخَصَ الشيء يَشْخَصُ شُخُوصًا انْتَبَرَ ، وَشَخَصَ الْجُرْحُ وَرِمَ . وَالشُّخُوصُ : ضِدُّ الْهُبُوطِ وَشَخَصَ السَّهْمُ يَشْخَصُ شُخُوصًا ، فَهُوَ شَاخِصٌ : عَلَا الْهَدَفَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَهَا أَسْهُمٌ لَا قَاصِرَاتٌ عَنِ الْحَشَا وَلَا شَاخِصَاتٌ عَنْ فُؤَادِي طَوَالِعُ وَأَشْخَصَهُ صَاح

الرَّفِيقِ(المادة: بالرفيق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى الرَّفِيقُ : جَمَاعَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ ، وَهُوَ اسْمٌ جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ ، وَمَعْنَاهُ الْجَمَاعَةُ ، كَالصَّدِيقِ وَالْخَلِيطِ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وَالرَّفِيقُ : الْمُرَافِقُ فِي الطَّرِيقِ . وَقِيلَ : مَعْنَى أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى : أَيْ بِاللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : اللَّهُ رَفِيقٌ بِعِبَادِهِ ، مِنَ الرِّفْقِ وَالرَّأْفَةِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ : بَلِ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى وَذَلِكَ أَنَّهُ خُيِّرَ بَيْنَ الْبَقَاءِ فِي الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ ذَا رِفْقٍ . وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْعُنْفِ . يُقَالُ مِنْهُ : رَفَقَ يَرْفُقُ وَيَرْفِقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ اللُّطْفُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتَتَلَطَّفُهُ ، وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي إِرْفَاقِ ضَع

لسان العرب

[ رفق ] رفق : الرِّفْقُ : ضِدُّ الْعُنْفِ . رَفَقَ بِالْأَمْرِ وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُقُ رِفْقًا وَرَفُقَ يَرْفُقُ وَرَفِقَ : لَطَفَ . وَرَفَقَ بِالرَّجُلِ وَأَرْفَقَهُ بِمَعْنًى . وَكَذَلِكَ تَرَفَّقَ بِهِ . وَيُقَالُ : أَرْفَقْتُهُ أَيْ : نَفَعْتُهُ ، وَأَوْلَاهُ رَافِقَةً أَيْ : رِفْقًا ، وَهُوَ بِهِ رَفِيقٌ لَطِيفٌ ، وَهَذَا الْأَمْرُ بِكَ رَفِيقٌ وَرَافِقٌ ، وَفِي نُسْخَةٍ : وَرَافِقٌ عَلَيْكَ . اللَّيْثُ : الرِّفْقُ لِينُ الْجَانِبِ وَلَطَافَةُ الْفِعْلِ ، وَصَاحِبُهُ رَفِيقٌ وَقَدْ رَفَقَ يَرْفُقُ ، وَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : رِفْقًا ، وَمَعْنَاهُ ارْفُقْ رِفْقًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَفَقَ انْتَظَرَ ، وَرَفُقَ إِذَا كَانَ رَفِيقًا بِالْعَمَلِ . قَالَ شَمِرٌ : وَيُقَالُ رَفَقَ بِهِ وَرَفُقَ بِهِ وَهُوَ رَافِقٌ بِهِ وَرَفِيقٌ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : رَفَقَ اللَّهُ بِكَ وَرَفَقَ عَلَيْكَ رِفْقًا وَمَرْفِقًا وَأَرْفَقَكَ اللَّهُ إِرْفَاقًا . وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ : نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ : ذَا رِفْقٍ وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ خِلَافُ الْعُنْفِ . وفي الْحَدِيثُ : مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ : اللُّطْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فِي إِرْفَاقِ ضَعِيفِهِمْ وَسَدِّ خَلَّتِهِمْ أَيْ : إِيصَالُ الرِّفْقِ إِلَيْهِمْ ، وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ : أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتُلَطِّفُهُ وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . وَيُقَالُ لِلْمُتَطَبِّبِ : مُتَرَفِّقٌ وَرَفِيقٌ ، وَكُرِهَ أَنْ يُقَالَ طَبِيبٌ فِي خَبَرٍ وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالرِّفْقُ وَالْمِرْفَقُ وَالْمَرْفِقُ وَالْمَرْفَقُ مَا اسْتُعِينَ بِهِ ، وَقَدْ تَرَفَّقَ بِهِ وَارْتَفَق

موقع حَـدِيث