3747 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ، أَوْ كَمَا قَالَ . قَوْلُهُ : ( سَمِعْتُ أَبِي ) هُوَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ) وَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْأَدَبِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مُعْتَمِرٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : كَأَنَّ سُلَيْمَانَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي تَمِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، ثُمَّ لَقِيَ أَبَا عُثْمَانَ فَسَمِعَهُ مِنْهُ . قُلْتُ : بَلْ هُمَا حَدِيثَانِ ، فَإِنَّ لَفْظَ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، وَلَفْظُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَأْخُذُنِي فَيَضَعُنِي عَلَى فَخِذِهِ وَيَضَعُ عَلَى الْفَخِذِ الْآخَرِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ثُمَّ يَضُمُّهُمَا ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا فَإِنِّي أَرْحَمُهُمَا . الثَّالِثُ حَدِيثُ أَنَسٍ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب مَنَاقِبِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا · ص 120 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما · ص 240 235 - حدثنا مسدد ، حدثنا المعتمر قال : سمعت أبي قال : حدثنا أبو عثمان ، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يأخذه والحسن ويقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما أو كما قال . مطابقته للترجمة ظاهرة . والمعتمر يروي عن أبيه سليمان ، عن أبي عثمان بن عبد الرحمن بن مل النهدي ، ووقع في الأدب من وجه آخر عن معتمر ، عن أبيه ، سمعت أبا تميمة يحدث عن أبي عثمان ، وقال الإسماعيلي : كان سليمان سمعه من أبي تميمة ، عن أبي عثمان ، ثم لقي أبا عثمان فسمعه منه ، قيل : بل هما حديثان ، فإن لفظ سليمان عن أبي عثمان : اللهم إني أحبهما ، ولفظ سليمان ، عن أبي تميمة : إن كان رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - ليأخذني فيضعني على فخذه ، ويضع على الفخذ الأخرى الحسن بن علي ، ثم يضعهما ، ثم يقول : اللهم ارحمهما فإني أرحمهما . قوله : إنه كان : أي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يأخذه : أي يأخذ أسامة ، فيه التفات أو تجريد . قوله : والحسن أي : ويأخذ الحسن ، ويجوز أن تكون الواو بمعنى مع . قوله : أو كما قال شك من الراوي .