3942 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ - أَوْ مُحَمَّدُ - بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَإِذَا أُنَاسٌ مِنْ الْيَهُودِ يُعَظِّمُونَ عَاشُورَاءَ وَيَصُومُونَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ . فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا أَحْمَدُ أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ) بِالتَّصْغِيرِ ، وَفِي رِوَايَةِ السَّرَخْسِيِّ ، وَالْمُسْتَمْلِي : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ مُكَبَّرٌ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَأَشْهَرُ ، وَاسْمُ جَدِّهِ سُهَيْلٌ وَهُوَ الْغُدَانِيُّ بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الْمُهْمَلَةِ ، شَكَّ الْبُخَارِيُّ فِي اسْمِهِ هُنَا ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي التَّارِيخِ فِيمَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ بِغَيْرِ شَكٍّ . قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي مُوسَى ) وَقَعَ لِبَعْضِهِمْ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ وَهُوَ غَلَطٌ . قَوْلُهُ : ( دَخَلَ النَّبِيُّ ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ قَدِمَ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الصِّيَامِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب إِتْيَانِ الْيَهُودِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ · ص 323 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة · ص 71 419 - حدثني أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني ، حدثنا حماد بن أسامة ، أخبرنا أبو عميس ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء ويصومونه ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : نحن أحق بصومه ، فأمر بصومه . مطابقته للترجمة تأتي بالتعسف مثل مطابقة الحديث السابق ، وذلك أن في حديث ابن عباس الذي مضى في كتاب الصوم قال : قدم النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - المدينة ، الحديث ، وفيه فأنا أحق بموسى منكم فدل على أن اليهود أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالوا : هذا يوم نجا الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى ، فقال - صلى الله تعالى عليه وسلم - : أنا أحق بموسى منكم فصامه ، وحديث أبي موسى وحديث ابن عباس كلاهما من أصل واحد ، فبهذا الوجه تحصل المطابقة ، فافهم . قوله: أحمد أو محمد بن عبيد الله بالشك منه هنا ، وقد ذكره في التاريخ فيمن اسمه أحمد ، وعبيد تصغير العبد ، وفي رواية السرخسي والمستملي عبد الله بالتكبير ، والأول أصح ، واسم جده سهيل الغداني بضم الغين المعجمة وتخفيف الدال المهملة ، وأبو عميس بضم العين المهملة وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف ، وفي آخره سين مهملة ، واسمه عتبة بضم العين المهملة وسكون التاء المثناة من فوق ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي . قوله : دخل النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وفي رواية الكشميهني قدم ، وقد مر الكلام فيه في كتاب الصوم .