3966 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : نَزَلَتْ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فِي سِتَّةٍ مِنْ قُرَيْشٍ : عَلِيٍّ ، وَحَمْزَةَ ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ . 3967 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ : كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي ضُبَيْعَةَ وَهُوَ مَوْلًى لِبَنِي سَدُوسَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي ضُبَيْعَةَ ) بِالْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ مُصَغَّرٌ . قَوْلُهُ : ( وَهُوَ مَوْلًى لِبَنِي سَدُوسٍ ) قُلْتُ : وَلِذَلِكَ كَانَ يُقَالُ لَهُ : السَّدُوسِيُّ تَارَةً وَالضَّبَعِيُّ تَارَةً ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : السِّلْعِيُّ بِمُهْمَلَتَيْنِ وَلَامٍ سَاكِنَةٍ وَقَدْ تُحَرَّكُ وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : صَاحِبُ السِّلْعَةِ نُسِبَ إِلَى سِلْعَةٍ كَانَتْ بِقَفَاهُ ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ . قَوْلُهُ : ( فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ هَكَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا ، وَأَوْرَدَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، عَنِ ابْنِ صَاعِدٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَذْكُورِ بِلَفْظِ فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَفِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَأَخْرَجَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ بِلَفْظِ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ فِي الْفَرِيقَيْنِ وَسَمَّاهُمْ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ · ص 347 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب قتل أبي جهل · ص 88 19 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف ، حدثنا يوسف بن يعقوب ، كان ينزل في بني ضبيعة ، وهو مولى لبني سدوس ، حدثنا سليمان التيمي ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عباد قال : قال علي - رضي الله عنه - : فينا نزلت هذه الآية هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ هذا طريق آخر في حديث علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - أخرجه عن إسحاق بن إبراهيم الصواف البصري ، وهو من أفراده ، عن يوسف بن يعقوب أبو يعقوب السدوسي مولاهم ، ويقال له الضبعي لأنه كان ينزل بني ضبيعة بضم الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبالعين المهملة ، وكان بقفاه سلعة فقيل له السلعي ، وهو البصري ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب قتل أبي جهل · ص 88 20 - حدثنا يحيى بن جعفر ، أخبرنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي هاشم ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عباد ، سمعت أبا ذر - رضي الله عنه - يقسم لنزلت هؤلاء الآيات في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر ، نحوه . هذا طريق آخر في حديث أبي ذر أخرجه عن يحيى بن جعفر بن أعين أبو زكريا البخاري البيكندي ، وهو من أفراده ، وسفيان هو الثوري . قوله : يقسم بضم الياء ، أي : يحلف ، واللام في لنزلت للتأكيد ، وأراد بالآيات قوله تعالى : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا إلى تمام ثلاث آيات ، وقال مجاهد : سألت ابن عباس فقال : سورة الحج نزلت بمكة سوى ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة في ستة نفر من قريش ، ثلاثة مؤمنون وثلاثة كافرون ، فالمؤمنون علي وحمزة وعبيدة رضي الله تعالى عنهم ، وذكر الباقي مثل ما في الكتاب ، فنزلت فيهم : هَذَانِ خَصْمَانِ إلى تمام ثلاث آيات ، قلت : ثلاثة من المسلمين من بني عبد مناف وثلاثة من المشركين من بني عبد شمس بن عبد مناف .