4116 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، وَنَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ الْغَزْوِ أَوْ الْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، سَاجِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ . صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ . قَوْلُهُ : ( أَوِ الْحَجُّ أَوِ الْعُمْرَةُ ) لَيْسَتْ أَوْ لِلشَّكِّ بَلْ هِيَ لِلتَّنْوِيعِ ، وَذَكَرَهُ هُنَا لِقَوْلِهِ : وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ وَسَيَأْتِي شَرْحُهُ فِي الدَّعَوَاتِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ وَهِيَ الْأَحْزَابُ · ص 470 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب غزوة الخندق وهي الأحزاب · ص 188 152 - حدثنا محمد بن مقاتل ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا موسى بن عقبة ، عن سالم ونافع ، عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل من الغزو أو الحج أو العمرة يبدأ فيكبر ثلاث مرار ، ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده . مطابقته للترجمة في آخر الحديث ، وعبد الله هو ابن المبارك ، ونافع بالجر عطف على قوله عن سالم ، والمعنى أن موسى بن عقبة روى هذا الحديث عن كل واحد من سالم بن عبد الله بن عمر ونافع مولى ابن عمر ، وكل منهما يرويه عن عبد الله بن عمر . والحديث مر في كتاب الجهاد في باب التكبير إذا علا شرفا وفي باب ما يقول إذا رجع من الغزو . قوله إذا قفل ؛ أي إذا رجع ، وكلمة أو في الموضعين للتنويع لا للشك . قوله لربنا يحتمل أن يتعلق بما قبله وبما بعده ، ومر الكلام فيه هناك .