4284 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْزِلُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِذَا فَتَحَ اللَّهُ الْخَيْفُ ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ . قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) هُوَ الْأَعْرَجُ . قَوْلُهُ : ( مَنْزِلُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ) هُوَ لِلتَّبَرُّكِ . قَوْلُهُ : ( إِذَا افْتَتَحَ اللَّهُ الْخَيْفُ ) هُوَ بِالرَّفْعِ وَهُوَ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مَنْزِلُنَا ، وَلَيْسَ هُوَ مَفْعُولُ افْتَتَحَ . وَالْخَيْفُ مَا انْحَدَرَ عَنْ غِلَظِ الْجَبَلِ وَارْتَفَعَ عَنْ مَسِيلِ الْمَاءِ . قَوْلُهُ : ( حَيْثُ تَقَاسَمُوا ) يَعْنِي قُرَيْشًا ( عَلَى الْكُفْرِ ) أَيْ لَمَّا تَحَالَفَ قُرَيْشٌ أَنْ لَا يُبَايِعُوا بَنِي هَاشِمٍ وَلَا يُنَاكِحُوهُمْ وَلَا يُؤْوُوهُمْ وَحَصَرُوهُمْ فِي الشِّعْبِ وَتَقَدَّمَ بَيَانُ ذَلِكَ فِي الْمَبْعَثِ ، وَتَقَدَّمَ أَيْضًا شَرْحُهُ فِي بَابِ نُزُولِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ مِنْ كِتَابِ الْحَجِّ .
الشروح
الحديث المعنيّ4109 4284 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْزِلُنَا إِنْ شَا……صحيح البخاري · رقم 4109
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب أَيْنَ رَكَزَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ · ص 608 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح · ص 282 291 - حدثنا أبو اليمان ، حدثنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وشعيب بن أبي حمزة ، وأبو الزناد بالزاي والنون ، واسمه عبد الله بن ذكوان ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج . قوله : منزلنا مبتدأ ، والخيف خبره ، وعكس بعضهم فيه ، والخيف بفتح الخاء المعجمة ، وسكون الياء آخر الحروف وبالفاء ما ارتفع عن غلظ الجبل ، وارتفع عن مسيل الماء ، قوله : حيث تقاسموا أي : تحالفوا وذلك أنهم تحالفوا على إخراج الرسول وبني هاشم والمطلب من مكة إلى الخيف ، وكتبوا بينهم الصحيفة المشهورة .