11 - بَاب أَمَنَةً نُعَاسًا 4562 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ : غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ : فَجَعَلَ سَيْفِي يَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ ، وَيَسْقُطُ وَآخُذُهُ . قوله : ( باب قوله : أَمَنَةً نُعَاسًا . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو يَعْقُوبَ ) هُوَ بَغْدَادِيٌّ لَقَّبَهُ لُؤْلُؤٌ ، وَيُقَالُ : يُؤْيُؤٌ بِتَحْتَانِيَّتَيْنِ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ وَآخَرُ فِي كِتَابِ الرِّقَاقِ ، وَهُوَ ثِقَةٌ بِاتِّفَاقٍ ، وَعَاشَ بَعْدَ الْبُخَارِيِّ ثَلَاثَ سِنِينَ ، مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ . ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي طَلْحَةَ فِي النُّعَاسِ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمَغَازِي مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ قَتَادَةَ مَعَ شَرْحِهِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قَوْلِهِ أَمَنَةً نُعَاسًا · ص 76 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب قوله أمنة نعاسا · ص 151 باب قوله أمنة نعاسا أي هذا باب في قوله تعالى أَمَنَةً نُعَاسًا وقد قال في غزوة أحد باب ثُمَّ أَنْـزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا وساق الآية إلى آخرها ، وذكرنا هناك ما فيها من التفسير . 83 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب ، حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا شيبان ، عن قتادة ، حدثنا أنس أن أبا طلحة قال : غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد ، قال : فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ، ويسقط وآخذه مطابقته للترجمة في قوله : غشينا النعاس ، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب البغدادي ، وكان يلقب بلؤلؤ ويقال بيؤيؤ بيائين مثناتين من تحت ، وهو ابن عم أحمد بن منيع ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث وآخر في كتاب الرقاق ، وعاش بعد البخاري ثلاث سنين ، مات سنة تسع وخمسين ومائتين ، وحسين بن محمد بن إبراهيم أبو أحمد التميمي المروزي المعلم ، نزل بغداد وشيبان بن عبد الرحمن التميمي النحوي . والحديث قد مر في غزوة أحد من وجه آخر. قوله : في مصافنا بتشديد الفاء جمع مصف، وهو الموقف، ومر الكلام فيه هناك .