title: 'حديث: نَعَمْ ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ ، ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ | صحيح البخاري (4384)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/6856' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/6856' content_type: 'hadith' hadith_id: 6856 book_id: 1 book_slug: 'b-1'

حديث: نَعَمْ ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ ، ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ | صحيح البخاري (4384)

طرف الحديث: نَعَمْ ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ ، ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ

نص الحديث

إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ يَعْنِي زِنَةَ ذَرَّةٍ . 4384 4581 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ أُنَاسًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ ، ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ ، قَالُوا: لَا ، قَالَ: وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ ، قَالُوا: لَا ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ: تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ، فَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ مِنَ الْأَصْنَامِ وَالْأَنْصَابِ إِلَّا يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ ، بَرٌّ أَوْ فَاجِرٌ ، وَغُبَّرَاتُ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَيُدْعَى الْيَهُودُ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَنْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللهِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ ، فَمَاذَا تَبْغُونَ؟ فَقَالُوا: عَطِشْنَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا ، فَيُشَارُ: أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ ، كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ: مَنْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللهِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا تَبْغُونَ؟ فَكَذَلِكَ مِثْلَ الْأَوَّلِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ ، مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ ، أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا ، فَيُقَالُ: مَاذَا تَنْتَظِرُونَ ، تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ، قَالُوا: فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى أَفْقَرِ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ: لَا نُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا .

المصدر: صحيح البخاري (4384)

شروح وخدمات الحديث

الشروح — فتح الباري شرح صحيح البخاري

8 - بَاب إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ يَعْنِي : زِنَةَ ذَرَّةٍ 4581 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ أُنَاسًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ…

الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ يعني زنة ذرة أي هذا باب في قوله عز وجل إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وفسر مثقال ذرة بقوله زنة ذرة ، ومثقال الشيء ميزانه من مثله ، وقال الزجاج : هو مثقال من الثقل ، وقيل لكل ما يعمل وزن ومثقال تمثيلا ؛ لأن الصلاة والصيام والأعمال لا وزن لها ، ولكن الناس خوطبوا على ما يقع في قلوبهم بتمثيل ما يدرك بأبصارهم ، وقال أبو منصور الجواليقي :…

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

4172 - [ خ م ] حديث : أن ناسا قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: نعم الحديث بطوله. خ في تفسير سورة النساء (التفسير 4: 8) عن محمد بن عبد العزيز، عن حفص بن ميسرة - وفي التوحيد (24: 5) عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال - كلاهما - عن زيد بن أسلم، عنه به. م في الإيمان (80: 4) عن سويد بن سعيد، عن حفص بن ميسرة به. و (80: 4) عن عيسى بن حماد زغبة1، عن الليث به.…

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

4178 - [ س ق ] حديث : ما مجادلة أحدكم في الحق يكون له [ في الدنيا ] بأشد من مجادلة المؤمنين الحديث . س في الإيمان (18: 1) عن محمد بن رافع - ق في السنة (9: 5) عن محمد بن يحيى - كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عنه به - مختصرا من حديث الشفاعة - (ح 4045، 4156) .

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

4179 - [ خ ] حديث : يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة الحديث بهذه القصة. خ في التفسير (68: 2) عن آدم، عن الليث، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عنه به. وهو مختصر من حديث الشفاعة - (ح 4045، 4156) .

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

4181 - [ ت ] حديث : يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة الحديث . ت في صفة جهنم (10: 4) عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عنه به، وقال: حسن صحيح. (ز) هو مختصر من حديث الشفاعة - (ح 4045، 4156) .

أصل — شرح مشكل الآثار

907 - باب بيان مشكل قول الله عز وجل في أهل النار وفي أهل الجنة : خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما استدل به على ذلك . قال أبو جعفر : قال الله تعالى : وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ فكان أهل اللغة ، منهم : الفراء ، وقطرب …

أصل — تأويل مختلف الحديث

9 - قَالُوا : حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ الْقُرْآنُ وَحُجَّةُ الْعَقْلِ رُؤْيَةُ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ : لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ، وَيَقُول…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/6856

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة