طرف الحديث: وَإِلَى مَديَنَ أَخَاهُم شُعَيبًا إِلَى أَهلِ مَديَنَ لِأَنَّ مَديَنَ بَلَدٌ وَمِثلُهُ وَاسأَلِ القَريَةَ وَاسأَلِ العِيرَ يَعنِي أَهلَ القَريَةِ
وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ ؛ لِأَنَّ مَدْيَنَ بَلَدٌ ، وَمِثْلُهُ : وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ وَاسْأَلِ الْعِيرَ يَعْنِي : أَهْلَ الْقَرْيَةِ وَالْعِيرِ ، وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا يَقُولُ : لَمْ تَلْتَفِتُوا إِلَيْهِ ، وَيُقَالُ : إِذَا لَمْ يَقْضِ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ ظَهَرْتَ بِحَاجَتِي وَجَعَلْتَنِي ظِهْرِيًّا ، وَالظِّهْرِيُّ هَا هُنَا أَنْ تَأْخُذَ مَعَكَ دَابَّةً أَوْ وِعَاءً تَسْتَظْهِرُ بِهِ ، أَرَاذِلُنَا سُقَّاطُنَا ، إِجْرَامِي هُوَ مَصْدَرٌ مِنْ أَجْرَمْتُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : جَرَمْتُ ، الْفُلْكُ وَالْفَلَكُ وَاحِدٌ وَهِيَ السَّفِينَةُ وَالسُّفُنُ ، مَجْرَاهَا مَدْفَعُهَا ، وَهُوَ مَصْدَرُ أَجْرَيْتُ ، وَأَرْسَيْتُ حَبَسْتُ ، وَيُقْرَأُ : ( مَرْسَاهَا ) مِنْ رَسَتْ هِيَ ، وَمَجْرَاهَا مِنْ جَرَتْ هِيَ ، وَمُجْرِيهَا وَمُرْسِيهَا مِنْ فُعِلَ بِهَا ، الرَّاسِيَاتُ : ثَابِتَاتٌ .
المصدر: صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7053
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة