4691- حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ ، وَهْيَ أُمُّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا وَعَائِشَةُ أَخَذَتْهَا الْحُمَّى ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . وَقَعَدَتْ عَائِشَةُ قَالَتْ : مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَيَعْقُوبَ وَبَنِيهِ ، بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ وَذَكَرَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ مَسْرُوقٍ حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ فَذَكَرَ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الْإِفْكِ طَرَفًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بِأَتَمَّ سِيَاقًا مِنْ هَذَا فِي تَرْجَمَةِ يُوسُفَ مِنْ أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَقَدَّمَ شَرْحُ مَا قِيلَ فِي الْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ مِنَ الِانْقِطَاعِ وَالْجَوَابِ عَنْهُ مُسْتَوْفًى ، وَيَأْتِي التَّنْبِيهُ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ فَائِدَةِ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النُّورِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
الشروح
الحديث المعنيّ4494 4691 - حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا وَعَائِشَةُ أَخَذَ……صحيح البخاري · رقم 4494
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قَوْلِهِ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ · ص 214 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب قوله قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل · ص 305 211 - حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة ، عن حصين ، عن أبي وائل قال : حدثني مسروق بن الأجدع ، قال : حدثتني أم رومان وهي أم عائشة قالت : بينا أنا وعائشة أخذتها الحمى فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لعل في حديث تحدث ، قالت : نعم ، وقعدت عائشة قالت : مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيه ، والله المستعان على ما تصفون . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وموسى هو ابن إسماعيل المنقري التبوذكي ، وأبو عوانة الوضاح اليشكري ، وحصين بضم الحاء ، وفتح الصاد المهملتين ابن عبد الرحمن السلمي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، والحديث مضى بأتم منه في باب الإفك ، ومضى الكلام فيه . قوله : ( حدثتني أم رومان ) وهذا صريح في سماع مسروق عنها ، والأكثرون على خلافه . قوله : ( لعل في حديث ) أي لعل الذي حصل لعائشة من أجل حديث تحدث به في حقها .