2 - بَاب إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ الْآيَةَ 4773 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ : إِلَى مَكَّةَ . قَوْلُهُ : بَابُ : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ سَقَطَتِ التَّرْجَمَةُ لِغَيْرِ أَبِي ذَرٍّ . قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا يَعْلَى ) هُوَ ابْنُ عُبَيْدٍ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ ) هُوَ ابْنُ دِينَارٍ التَّمَّارُ كَمَا تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ فِي آخِرِ الْجَنَائِزِ ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ . قَوْلُهُ : لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ : إِلَى مَكَّةَ ) هَكَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَكْتُمُ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ : إِلَى الْجَنَّةِ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ قَالَ : إِلَى الْمَوْتِ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَإِسْنَادُهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَمِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ قَالَ : يُحْيِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ : إِلَى مَكَّةَ ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٍ : وَأَمَّا الْحَسَنُ ، وَالزُّهْرِيُّ فَقَالَا : هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ؛ وَرَوَى أَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ : مَعَادُهُ آخِرَتُهُ ، وَفِي إِسْنَادِهِ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ الْآيَةَ · ص 369 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب إن الذي فرض عليك القرآن · ص 108 ( باب : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أي : هذا باب في قوله تعالى : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ الآية ، ولم تثبت هذه الترجمة إلا لأبي ذر . قوله : " فَرَضَ عَلَيْكَ " قال الثعلبي : أي أنزله . وعن عطاء بن أبي رباح : فرض عليك العمل بالقرآن . 266 - حدثنا محمد بن مقاتل ، أخبرنا يعلى ، حدثنا سفيان العصفري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : " لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ " قال : إلى مكة . مطابقته للترجمة من حيث إنه تفسير لها ، ويعلى : بفتح الياء آخر الحروف وسكون العين المهملة وبالقصر ، ابن عبيد الطنافسي ، وسفيان : هو ابن دينار العصفري ، بضم العين وسكون الصاد المهملتين وضم الفاء وبالراء ، الكوفي التمار ، وقد مر في آخر الجنائز ، وليس له في البخاري سوى هذين الموضعين . واختلفوا في قوله : " لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ " فعن مجاهد مثل قول ابن عباس ، وعن القعنبي : معاد الرجل بلده ، لأنه ينصرف ثم يعود إلى بلده . وعن أبي سعيد الخدري : الموت . وعن الحسن والزهري : إلى يوم القيامة . وعن ابن صالح : إلى الجنة .