طرف الحديث: فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
4609 4807 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ : سَأَلْتُ مُجَاهِدًا ، عَنْ سَجْدَةِ ص فَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ؟ فَقَالَ: أَوَمَا تَقْرَأُ: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ ، فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُجَابٌ عَجِيبٌ ، الْقِطُّ: الصَّحِيفَةُ ، هُوَ هَا هُنَا صَحِيفَةُ الْحَسَنَاتِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ : فِي عِزَّةٍ مُعَازِّينَ ، الْمِلَّةِ الآخِرَةِ مِلَّةُ قُرَيْشٍ ، الْاخْتِلَاقُ الْكَذِبُ ، الأَسْبَابِ : طُرُقُ السَّمَاءِ فِي أَبْوَابِهَا ، جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ يَعْنِي قُرَيْشًا ، أُولَئِكَ الأَحْزَابُ الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ ، فَوَاقٍ رُجُوعٍ ، قِطَّنَا عَذَابَنَا ، اتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا أَحَطْنَا بِهِمْ ، أَتْرَابٌ أَمْثَالٌ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْأَيْدُ: الْقُوَّةُ فِي الْعِبَادَةِ ، الْأَبْصَارُ: الْبَصَرُ فِي أَمْرِ اللهِ ، حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي مِنْ ذِكْرِ ، طَفِقَ مَسْحًا: يَمْسَحُ أَعْرَافَ الْخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا ، الأَصْفَادِ الْوَثَاقِ .
المصدر: صحيح البخاري (4609)
4807 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنْ الْعَوَّامِ قَالَ : سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةٍ فِي ص فَقَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ ؟ فَقَالَ : أَوَ مَا تَقْرَأُ : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - …
302 - ( حدثني محمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي ، عن العوام ، قال : سألت مجاهدا عن سجدة ص ، فقال : سألت ابن عباس من أين سجدت ؟ فقال : أو ما تقرأ : ومن ذريته داود وسليمان ، أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ، فكان داود ممن أمر نبيكم – صلى الله عليه وسلم - أن يقتدي به ، فسجدها رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ) . محمد بن عبد الله ، قال الكلاباذي : وابن طاهر هو الذهلي نسبة إلى جده ، وهو…
( عجاب عجيب ) . أشار به إلى قوله تعالى : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ وذكر أن معنى عجاب بمعنى عجيب ، وقرئ عجاب بتشديد الجيم والمعنى واحد ، وقيل : هو أكثر ، وقال مقاتل : هذا بلغة أزد شنوءة مثل كريم وكرام ، وكبير وكبار ، وطويل وطوال ، وعريض وعراض .
( القط الصحيفة ، هو هاهنا صحيفة الحسنات ) . أشار به إلى قوله تعالى : وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ، وقال : القط الصحيفة مطلقا ، ولكن المراد هاهنا صحيفة الحسنات ، وفي رواية الكشميهني : صحيفة الحساب ، وكذا في رواية النسفي ، وقال الكلبي : لما نزلت في الحاقة فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ الآية ، قالوا على وجه الاستهزاء : عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا يعنون …
( وقال مجاهد : في عزة معازين ) . أي قال مجاهد في قوله تعالى : بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ وأراد أن قوله : في عزة ، في موضع خبر ، وأنه بمعنى معازين أي مغالبين ، وقيل : في حمية جاهلية وتكبر ، قوله : " وشقاق " أي خلاف وفراق .
( الملة الآخرة : ملة قريش ، الاختلاق الكذب ) . أشار به إلى قوله تعالى : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ وفسر الملة الآخرة بملة قريش ، والاختلاق بالكذب ، وبه فسر مجاهد وقتادة ، وعن ابن عباس والقرطبي والكلبي ومقاتل يعنون النصرانية ؛ لأن النصارى تجعل مع الله إلها .
الأسباب طرق السماء في أبوابها ) . أشار به إلى قوله تعالى فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ وفسر الأسباب بطرق السماء في أبوابها ، وكذا فسره مجاهد وقتادة ، وفي التفسير : فليرتقوا أي فليصعدوا في الجبال إلى السماوات ، فليأتوا منها بالوحي إلى من يختارون ويشاءون ، وهذا أمر توبيخ وتعجيز .
( جند ما هنالك مهزوم يعني قريشا ) . لغير أبي ذر قوله : " جُنْدٌ مَا " إلى آخره ، قوله : " يعني قريشا " وهكذا قاله مجاهد ، قوله : جند ، خبر مبتدأ محذوف أي هم جند ، وكلمة " ما " مزيدة أو صفة لجند ، وهنالك يشار به إلى مكان المراجعة ، ومهزوم صفة جند أي سيهزمون بذلك المكان ، وهو من الأخبار بالغيب ؛ لأنهم هزموا بعد ذلك بمكة ، وعن قتادة : وعده الله - عز وجل - بمكة أنهم سيهزمون يهزمهم الله فجاء تأويلها يو…
( أولئك الأحزاب القرون الماضية ) . أشار به إلى قوله تعالى : وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ أُولَئِكَ الأَحْزَابُ وفسرها بقوله : القرون الماضية ، وهكذا قال مجاهد ، وزاد غيره : الذين قهروا وأهلكوا .
( فواق رجوع ) . أشار به إلى قوله تعالى : وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ وفسره بقوله : رجوع ، أي رجوع إلى الدنيا ، وروى ابن أبي حاتم من طريق السدي مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ يقول : ليس لهم إقامة ولا رجوع إلى الدنيا ، وقال أبو عبيدة : من فتح الفاء قال : ما لها من راحة ، ومن ضمها جعلها من فواق الناقة ، وهو ما بين الحلبتين ، وقرأ بضم الفاء حمزة والكسائي ، والباقون ب…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7305
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة