---
title: 'حديث: كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا | صحيح البخاري (4618)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7324'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7324'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 7324
book_id: 1
book_slug: 'b-1'
---
# حديث: كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا | صحيح البخاري (4618)

**طرف الحديث**: كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا

## نص الحديث

> حم السَّجْدَةِ . وَقَالَ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ائْتِيَا طَوْعًا أَعْطِيَا ، قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ أَعْطَيْنَا . وَقَالَ الْمِنْهَالُ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ قَالَ : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فَقَدْ كَتَمُوا فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَقَالَ أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا إِلَى قَوْلِهِ : دَحَاهَا فَذَكَرَ خَلْقَ السَّمَاءِ قَبْلَ خَلْقِ الْأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ إِلَى طَائِعِينَ فَذَكَرَ فِي هَذِهِ خَلْقَ الْأَرْضِ قَبْلَ السَّمَاءِ ، وَقَالَ : وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا ، عَزِيزًا حَكِيمًا ، سَمِيعًا بَصِيرًا ، فَكَأَنَّهُ كَانَ ثُمَّ مَضَى ، فَقَالَ : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ، ثُمَّ فِي النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ، وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ ، فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِأَهْلِ الْإِخْلَاصِ ذُنُوبَهُمْ . وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : تَعَالَوْا نَقُولُ لَمْ نَكُنْ مُشْرِكِينَ ، فَخُتِمَ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ فَتَنْطِقُ أَيْدِيهِمْ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ عُرِفَ أَنَّ اللهَ لَا يُكْتَمُ حَدِيثًا ، وَعِنْدَهُ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا الْآيَةَ ، وَخَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاءَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ ، ثُمَّ دَحَا الْأَرْضَ ، وَدَحْوُهَا أَنْ أَخْرَجَ مِنْهَا الْمَاءَ وَالْمَرْعَى ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ وَالْجِمَالَ وَالْآكَامَ ، وَمَا بَيْنَهُمَا فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : دَحَاهَا ، وَقَوْلُهُ خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ فَجُعِلَتِ الْأَرْضُ وَمَا فِيهَا مِنْ شَيْءٍ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ، وَخُلِقَتِ السَّمَاوَاتُ فِي يَوْمَيْنِ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا سَمَّى نَفْسَهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ : أَيْ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُرِدْ شَيْئًا إِلَّا أَصَابَ بِهِ الَّذِي أَرَادَ ، فَلَا يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ الْقُرْآنُ ، فَإِنَّ كُلًّا مِنْ عِنْدِ اللهِ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : مَمْنُونٍ مَحْسُوبٍ ، أَقْوَاتَهَا أَرْزَاقَهَا ، فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا مِمَّا أَمَرَ بِهِ ، نَحِسَاتٍ مَشَائِيمَ ، وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ ، اهْتَزَّتْ بِالنَّبَاتِ ، وَرَبَتْ ارْتَفَعَتْ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : مِنْ أَكْمَامِهَا حِينَ تَطْلُعُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي أَيْ بِعَمَلِي أَنَا مَحْقُوقٌ بِهَذَا ، سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ قَدَّرَهَا سَوَاءً فَهَدَيْنَاهُمْ دَلَلْنَاهُمْ عَلَى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، كَقَوْلِهِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ، وَكَقَوْلِهِ هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ وَالْهُدَى الَّذِي هُوَ الْإِرْشَادُ بِمَنْزِلَةِ أَصْعَدْنَاهُ ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ ، يُوزَعُونَ يُكَفُّونَ ، مِنْ أَكْمَامِهَا قِشْرُ الْكُفُرَّى هِيَ الْكُمُّ ، وَلِيٌّ حَمِيمٌ الْقَرِيبُ ، مِنْ مَحِيصٍ حَاصَ : حَادَ ، مِرْيَةٍ وَمُرْيَةٌ وَاحِدٌ ، أَيِ امْتِرَاءٌ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ الْوَعِيدُ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ : الصَّبْرُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَالْعَفْوُ عِنْدَ الْإِسَاءَةِ ، فَإِذَا فَعَلُوهُ عَصَمَهُمُ اللهُ وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ . وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ 4618 4816 - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ الْآيَةَ : كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: يَسْمَعُ بَعْضَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ ، فَأُنْزِلَتْ: وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ الْآيَةَ

**المصدر**: صحيح البخاري (4618)

## شروح وخدمات الحديث

### الشروح — فتح الباري شرح صحيح البخاري

> 41 - سُورَةُ حم السَّجْدَةِ وَقَالَ طَاوُسٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا أَعْطِيَا . قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ أَعْطَيْنَا . وَقَالَ الْمِنْهَالُ عَنْ سَعِيدِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ قَالَ : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ و…

### الشروح — فتح الباري شرح صحيح البخاري

> 1 - بَاب : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ 4816 - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُ…

### الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

> ( سورة حم السجدة ) أي هذا في تفسير بعض سورة حم السجدة ، وهي مكية بلا خلاف ، نزلت بعد المؤمن وقبل الشورى ، وهي ثلاثة آلاف وثلثمائة وخمسون حرفا ، وسبعمائة وست وسبعون كلمة ، وأربع وخمسون آية . ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر . ( باب وقال طاوس عن ابن عباس : ائتيا طوعا أو كرها اعطيا ، قالتا : أتينا طائعين أعطينا ) ليس في كثير من النسخ لفظ باب ، أي قال طاوس عن عبد الله بن عباس في …

### الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

> ( حدثنيه يوسف بن عدي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن المنهال بهذا ) . أسند الحديث المذكور بعد أن علقه كما ذكرناه ، قال الكرماني : لعله سمع أولا مرسلا وآخرا مسندا فنقله كما سمعه ، وفيه إشارة إلى أن الإسناد ليس بشرطه ، واستبعد بعضهم كلام الكرماني هذا ، وليت شعري ما وجه بعده وما برهانه على ذلك ، بل الظاهر هو الذي ذكره وقول الكرماني ، وفيه إشارة إلى آخره يؤيده كلام البرقاني ، حيث …

### الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

> ( وقال مجاهد : لهم أجر غير ممنون ، محسوب ) . ويروى : قال غير محسوب ، رواه عبد بن حميد في تفسيره عن عمرو بن سعد عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله : غَيْرُ مَمْنُونٍ قال : غير منقوص .

### الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

> ( أقواتها أرزاقها ) . أشار به إلى قوله تعالى : وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا الآية ، وفسر أقواتها بقوله : أرزاقها ، وهذا أيضا تفسير مجاهد ، وقال أبو عبيدة : واحدها قوت ، وهو الرزق .

### الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

> ( في كل سماء أمرها مما أمر به ) . أشار به إلى قوله تعالى وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وفسره بقوله : مما أمر به ، وهو أيضا عن مجاهد ، وفي لفظ مما أمر به ، وأراده أي من خلق النيران والنجوم والرجوم وغير ذلك ، وعن قتادة والسدي : خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وخلق في كل سماء من الملائكة والخلق الذي فيها من البحار ، وجبال البرد ، وما لا يعلم .

### الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

> ( نحسات : مشائيم ) . أشار به إلى قوله تعالى : فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ وفسره بقوله : مشائيم ، جمع مشؤومة ، وهو أيضا عن مجاهد ، وقال أبو عبيدة : الصرصر شديدة الصوت العاصفة ، نحسات : ذوات نحوس ، أي مشائيم .

### الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

> ( وقيضنا لهم قرناء ، قرنا بهم تتنزل عليهم الملائكة عند الموت ) . كذا في رواية أبي ذر والنسفي وجماعة ، وعند الأصيلي : وقيضنا لهم قرناء قرناهم بهم ، تتنزل عليهم الملائكة عند الموت ، وهذا هو الصواب ، وليس قوله : تتنزل عليهم الملائكة عند الموت ، تفسير قوله : وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ وفي التفسير : معنى قيضنا سلطنا وبعثنا لهم قرناء يعني نظراء من الشياطين ، وقال الكرماني : وقيضنا لهم قدرنا لهم ، وعن…

### الشروح — عمدة القاري شرح صحيح البخاري

> ( اهتزت بالنبات وربت ارتفعت ) . أشار به إلى قوله تعالى : فَإِذَا أَنْـزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وفسر اهتزت يعني بالنبات ، وربت يعني ارتفعت ، من الربو وهو النمو والزيادة ، كذا في رواية أبي ذر والنسفي ، وعند غيرهما بزيادة وهي قوله .

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-107917.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7324

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
