طرف الحديث: أَفَنَضرِبُ عَنكُمُ الذِّكرَ صَفحًا أَن كُنتُم قَومًا مُسرِفِينَ مُشرِكِينَ وَاللهِ لَو أَنَّ هَذَا القُرآنَ رُفِعَ حَيثُ رَدَّهُ أَوَائِلُ هَذِهِ
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ مُشْرِكِينَ وَاللهِ لَوْ أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ رُفِعَ حَيْثُ رَدَّهُ أَوَائِلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَهَلَكُوا ، فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ عُقُوبَةُ الْأَوَّلِينَ جُزْءًا عِدْلًا .
المصدر: صحيح البخاري
43 - سُورَةُ حم الزُّخْرُفِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : عَلَى أُمَّةٍ : عَلَى إِمَامٍ . وَقِيلِهِ يَا رَبِّ تَفْسِيرُهُ : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَلَا نَسْمَعُ قِيلَهُمْ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَوْلَا أَنْ جُعِلَ النَّاسُ كُلُّهُمْ كُفَّارًا ، لَجُعِلَتْ لِبُيُوتِ الْكُفَّارِ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ مِنْ فِض…
( باب قوله : ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك ، الآية ) أي هذا باب في قوله - عز وجل - : ونادوا - أي الكفار في النار ينادون لمالك خازن النار - لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ أي ليمتنا فنستريح ، فيجيبهم مالك بعد ألف سنة : إنكم ماكثون في العذاب ، وفي تفسير الجوزي : ينادون مالكا أربعين سنة فيجيبهم بعدها : إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ثم ينادون رب العزة : رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فلا يجيبهم مثل عمر الدنيا ، ثم يق…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/7335
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة