54 - سُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ قَالَ مُجَاهِدٌ : مُسْتَمِرٌّ : ذَاهِبٌ . مُزْدَجَرٌ : مُتَنَاهٍ . وَازْدُجِرَ : فَاسْتُطِيرَ جُنُونًا . دُسُرٍ : أَضْلَاعُ السَّفِينَةِ . لِمَنْ كَانَ كُفِرَ يَقُولُ : كُفِرَ لَهُ جَزَاءً مِنَ اللَّهِ . مُحْتَضَرٌ : يَحْضُرُونَ الْمَاءَ . وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ : مُهْطِعِينَ : النَّسَلَانُ . الْخَبَبُ : السِّرَاعُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : فَتَعَاطَى : فَعَاطَى بِيَدِهِ فَعَقَرَهَا . الْمُحْتَظِرِ : كَحِظَارٍ مِنَ الشَّجَرِ مُحْتَرِقٍ . وَازْدُجِرَ : افْتُعِلَ مَنْ زَجَرْتُ . كُفِرَ : فَعَلْنَا بِهِ وَبِهِمْ مَا فَعَلْنَا جَزَاءً لِمَا صُنِعَ بِنُوحٍ وَأَصْحَابِهِ . مُسْتَقَرٌّ : عَذَابٌ حَقٌّ . يُقَالُ : الْأَشَرُ : الْمَرَحُ وَالتَّجَبُّرُ . ( سُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ ، وَلِغَيْرِهِ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ حَسْبُ ، وَتُسَمَّى أَيْضًا سُورَةُ الْقَمَرِ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ مُجَاهِدٌ : مُسْتَمِرٌّ : ذَاهِبٌ ) وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ ، وَلَفْظُهُ فِي قَوْلِهِ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، قَالَ : رَأَوْهُ مُنْشَقًّا فَقَالُوا : هَذَا سِحْرٌ ذَاهِبٌ ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ .. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْمَرْفُوعَ ، وَفِي آخِرِهِ تَلَا الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ : سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ قَالَ : يَقُولُ : ذَاهِبٌ ، وَمَعْنَى ذَاهِبٌ أَيْ سَيَذْهَبُ وَيَبْطُلُ ، وَقِيلَ : سَائِرٌ . قَوْلُهُ : ( مُزْدَجَرٌ : مُتَنَاهٍ ) وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ بِلَفْظِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ قَالَ : هَذَا الْقُرْآنُ . وَمِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : أُحِلَّ فِيهِ الْحَلَالُ وَحُرِّمَ فِيهِ الْحَرَامُ ، وَقَوْلُهُ مُتَنَاهٍ بِصِيغَةِ الْفَاعِلِ أَيْ غَايَةٌ فِي الزَّجْرِ لَا مَزِيدَ عَلَيْهِ . قَوْلُهُ : ( وَازْدُجِرَ : اسْتُطِيرَ جُنُونًا ) وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ بِلَفْظِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ فَيَكُونُ مِنْ كَلَامِهِمْ مَعْطُوفًا عَلَى قَوْلِهِمْ مَجْنُونٌ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ خَبَرِ اللَّهِ عَنْ فِعْلِهِمْ أَنَّهُمْ زَجَرُوهُ . قَوْلُهُ : ( دُسُرٍ : أَضْلَاعُ السَّفِينَةِ ) وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ بِلَفْظِهِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَرَوَى ابْنُ الْمُنْذِرِ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي الْغَرِيبِ مِنْ طَرِيقِ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : الْأَلْوَاحُ : أَلْوَاحُ السَّفِينَةِ ، وَالدُّسُرُ : مَعَارِيضُهَا الَّتِي تُشَدُّ بِهَا السَّفِينَةُ . وَمِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : وَدُسُرٍ ، قَالَ : الْمَسَامِيرُ . وَبِهَذَا جَزَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : الْأَلْوَاحُ : مَقَاذِيفُ السَّفِينَةِ ، وَالدُّسُرُ : دُسِرَتْ بِمَسَامِيرَ . قَوْلُهُ : لِمَنْ كَانَ كُفِرَ يَقُولُ كُفِرَ لَهُ جَزَاءً مِنَ اللَّهِ ) وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ بِلَفْظِ : لِمَنْ كَانَ كَفَرَ بِاللَّهِ ، وَهُوَ يُشْعِرُ بِأَنَّهُ قَرَأَهَا كَفَرَ بِفَتْحَتَيْنِ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ ، وَسَيَأْتِي تَوْجِيهُ الْأَوَّلِ . قَوْلُهُ : مُحْتَضَرٌ يَحْضُرُونَ الْمَاءَ ) وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ بِلَفْظِ : يَحْضُرُونَ الْمَاءَ إِذَا غَابَتِ النَّاقَةُ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ : مُهْطِعِينَ : النَّسَلَانُ الْخَبَبُ السِّرَاعُ ) وَصَلَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ شَرِيكٍ ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ : مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ قَالَ : هُوَ النَّسَلَانُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ ضَبْطُ النَّسَلَانِ فِي تَفْسِيرِ الصَّافَّاتِ . وَقَوْلُهُ الْخَبَبُ بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا أُخْرَى تَفْسِيرُ النَّسَلَانِ ، وَالسِّرَاعُ تَأْكِيدٌ لَهُ . وَرَوَى ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ مُهْطِعِينَ قَالَ : نَاظِرِينَ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْمُهْطِعُ : الْمُسْرِعُ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ غَيْرُهُ : فَتَعَاطَى فَعَاطَى بِيَدِهِ فَعَقَرَهَا ) فِي رِوَايَةِ غَيْرِ أَبِي ذَرٍّ فَعَاطَهَا . قَالَ ابْنُ التِّينِ : لَا أَعْلَمُ لِقَوْلِهِ فَعَاطَهَا وَجْهًا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَقْلُوبِ لِأَنَّ الْعَطْوَ التَّنَاوُلُ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : تَنَاوَلَهَا بِيَدِهِ . قُلْتُ : وَيُؤَيِّدُهُ مَا رَوَى ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ : تَنَاوَلَ فَعَقَرَ . قَوْلُهُ : الْمُحْتَظِرِ كَحِظَارٍ مِنَ الشَّجَرِ مُحْتَرِقٍ ) وَصَلَهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ ، وَمِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : التُّرَابُ يَسْقُطُ مِنَ الْحَائِطِ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ، قَالَ : كَرَمَادٍ مُحْتَرِقٍ . وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ : كَانَتِ الْعَرَبُ تَجْعَلُ حِظَارًا عَلَى الْإِبِلِ وَالْمَوَاشِي مِنْ يَبَسِ الشَّوْكِ . فَهُوَ الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ : كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ . وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : هُوَ التُّرَابُ الْمُتَنَاثِرُ مِنَ الْحَائِطِ . ( تَنْبِيهٌ ) : حِظَارٌ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَبِفَتْحِهَا وَالظَّاءُ الْمُشَالَةُ خَفِيفَةٌ . قَوْلُهُ : ( وَازْدُجِرَ : افْتُعِلَ مِنْ زَجَرْتُ ) هُوَ قَوْلُ الْفَرَّاءِ ، وَزَادَ بَعْدَهُ : صَارَتْ تَاءُ الِافْتِعَالِ فِيهِ دَالًا . قَوْلُهُ : ( كُفِرَ : فَعَلْنَا بِهِ وَبِهِمْ مَا فَعَلْنَا جَزَاءً لِمَا صُنِعَ بِنُوحٍ وَأَصْحَابِهِ ) هُوَ كَلَامُ الْفَرَّاءِ بِلَفْظِهِ ، وَزَادَ : يَقُولُ : أَغْرِقُوا لِنُوحٍ ، أَيْ لِأَجْلِ نُوحٍ ، وَكُفِرَ أَيْ أُجْحِدَ . وَمُحَصَّلُ الْكَلَامِ أَنَّ الَّذِي وَقَعَ بِهِمْ مِنَ الْغَرَقِ كَانَ جَزَاءً لِنُوحٍ ، وَهُوَ الَّذِي كُفِرَ أَيْ جُحِدَ ، وَكُذِّبَ فَجُوزِيَ بِذَلِكَ لِصَبْرِهِ عَلَيْهِمْ ، وَقَدْ قَرَأَ حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كَفَرَ بِفَتْحَتَيْنِ ، فَاللَّامُ فِي لِمَنْ عَلَى هَذَا لِقَوْمِ نُوحٍ . قَوْلُهُ : مُسْتَقِرٌّ عَذَابُ حَقٌّ ) هُوَ قَوْلُ الْفَرَّاءِ ، وَعِنْدَ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ بِمَعْنَاهُ عَنِ السُّدِّيِّ ، وَعِنْدَ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ : عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ اسْتَقَرَّ بِهِمْ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ . وَلِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ قَالَ : وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ قَالَ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ . وَمِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : مُسْتَقِرٌّ بِأَهْلِهِ . قَوْلُهُ : ( وَيُقَالُ : الْأَشَرُ : الْمَرَحُ وَالتَّجَبُّرُ ) قَالَ : أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ : سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ قَالَ : الْأَشَرُ : الْمَرَحُ وَالتَّجَبُّرُ . وَرُبَّمَا كَانَ مِنَ النَّشَاطِ ، وَهَذَا عَلَى قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ . وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ ، أَفْعَلُ تَفْضِيلٍ مِنَ الشَّرِّ ، وَفِي الشَّوَاذِّ قِرَاءَةٌ أُخْرَى ، وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ غَدًا : يَوْمُ الْقِيَامَةِ . 1 - بَاب وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا 4864 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَسُفْيَانَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرْقَتَيْنِ : فِرْقَةً فَوْقَ الْجَبَلِ ، وَفِرْقَةً دُونَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اشْهَدُوا . 4865 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : انْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَارَ فِرْقَتَيْنِ ، فَقَالَ لَنَا : اشْهَدُوا اشْهَدُوا . قَوْلُهُ : بَابُ : وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا سَقَطَتْ هَذِهِ التَّرْجَمَةُ لِغَيْرِ أَبِي ذَرٍّ . ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَفِيهِ فِرْقَتَيْنِ .
الشروح
الحديث المعنيّ4667 4865 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَارَ……صحيح البخاري · رقم 4667
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا · ص 482 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا · ص 207 359 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، أخبرنا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن عبد الله قال : انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فصار فرقتين ، فقال لنا : اشهدوا اشهدوا . هذا طريق آخر في حديث ابن مسعود ، وعلي هو ابن عبد الله المعروف بابن المديني ، وفي بعض النسخ كذا علي بن عبد الله وابن أبي نجيح عبد الله ، واسم أبي نجيح يسار قال يحيى القطان : كان قدريا ، وفيه زيادة على طريق الحديث السالف ، وهي قوله : ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذا يدل على أنه من الرائين والمخبرين ، وفيه لفظ : اشهدوا مرتين .