4931 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا . وَعَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ . وَتَابَعَهُ أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ ، وَقَالَ حَفْصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ . وقَالَ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَارٍ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلاتِ ، فَتَلَقَّيْنَاهَا مِنْ فِيهِ ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا إِذْ خَرَجَتْ حَيَّةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ ، اقْتُلُوهَا . قَالَ : فَابْتَدَرْنَاهَا فَسَبَقَتْنَا ، قَالَ : فَقَالَ : وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا . قَوْلُهُ : ( عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا ، وَعَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ) يُرِيدُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ آدَمَ زَادَ لِإِسْرَائِيلَ فِيهِ شَيْخًا وَهُوَ الْأَعْمَشُ . قَوْلُهُ : ( وَتَابَعَهُ أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ) وَصَلَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْهُ بِهِ ، قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : وَافَقَ إِسْرَائِيلَ عَلَى هَذَا شَيْبَانُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَوَرْقَاءُ ، وَشَرِيكٌ ، ثُمَّ وَصَلَهُ عَنْهُمْ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ حَفْصٌ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ) يُرِيدُ أَنَّ الثَّلَاثَةَ خَالَفُوا رِوَايَةَ إِسْرَائِيلَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ فِي شَيْخِ إِبْرَاهِيمَ ، فَإِسْرَائِيلُ يَقُولُ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَهَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : الْأَسْوَدُ . وَسَيَأْتِي فِي آخِرِ الْبَابِ أَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَافَقَهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ . فَأَمَّا رِوَايَةُ حَفْصٍ - وَهُوَ ابْنُ غِيَاثٍ - فَوَصَلَهَا الْمُصَنِّفُ ، وَسَتَأْتِي بَعْدَ بَابٍ . وَأَمَّا رِوَايَةُ أَبِي مُعَاوِيَةَ فَتَقَدَّمَ بَيَانُ مَنْ وَصَلَهَا فِي بَدْءِ الْخَلْقِ . وَكَذَا رِوَايَةُ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ الرَّاءِ بَصْرِيٌّ ضَعِيفُ الْحِفْظِ ، وَتَفَرَّدَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِتَسْمِيَةِ أَبِيهِ مُعَاذًا ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى هَذَا الْمَوْضِعِ الْمُعَلَّقِ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ : ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ) يَعْنِي ابْنَ مِقْسَمٍ ( عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ) يُرِيدُ أَنَّ مُغِيرَةَ وَافَقَ إِسْرَائِيلَ فِي شَيْخِ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَّهُ عَلْقَمَةُ ، وَرِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ هَذِهِ وَصَلَهَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ بِهِ ، وَلَفْظُهُ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ : وَالْمُرْسَلَاتِ الْحَدِيثَ . وَحَكَى عِيَاضٌ أَنَّهُ وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ : وَقَالَ حَمَّادٌ : أَنْبَأَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، وَهُوَ غَلَطٌ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ) يُرِيدُ أَنَّ لِلْحَدِيثِ أَصْلًا عَنِ الْأَسْوَدِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ ، وَمَنْصُورٍ ، وَرِوَايَةُ ابْنِ إِسْحَاقَ هَذِهِ وَصَلَهَا أَحْمَدُ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ . وَأَخْرَجَهَا ابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيقِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَلَفْظُهُ : نَزَلَتْ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا بِحِرَاءَ لَيْلَةَ الْحَيَّةِ . قَالُوا : وَمَا لَيْلَةُ الْحَيَّةِ ؟ قَالَ : خَرَجَتْ حَيَّةٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْتُلُوهَا . فَتَغَيَّبَتْ فِي جُحْرٍ ، فَقَالَ : دَعُوهَا الْحَدِيثَ . وَوَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ : وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ وَهُوَ تَصْحِيفٌ ، وَالصَّوَابُ : ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ صَاحِبُ الْمَغَازِي . ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بِتَمَامِهِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريسُورَةُ وَالْمُرْسَلَاتِ · ص 555 عمدة القاري شرح صحيح البخاريسورة المرسلات · ص 273 425 - حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، قال : قال عبد الله : بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار إذ نزلت عليه والمرسلات ، فتلقيناها من فيه ، وإن فاه لرطب بها إذ خرجت حية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم اقتلوها ، قال : فابتدرناها فسبقتنا ، قال : فقال : وقيت شركم كما وقيتم شرها . هذا طريق آخر في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أخرجه عن قتيبة بن سعيد ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن إبراهيم النخعي ، عن الأسود بن يزيد النخعي الكوفي ، عن عبد الله بن مسعود . قوله : بينا قد ذكرنا غير مرة أنه ظرف يضاف إلى الجملة ، ويحتاج إلى جواب . قوله : إذ نزلت جوابه . قوله : لرطب بها ، أي لم يجف ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؛ لأنه كان أول زمان نزوله . قوله : إذ خرجت كلمة إذ للمفاجأة وباقي الكلام مر .