5420- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ ، سَمِعَ أَبَا حَاتِمٍ الْأَشْهَلَ بْنَ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غُلَامٍ لَهُ خَيَّاطٍ ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ ، قَالَ : وَأَقْبَلَ عَلَى عَمَلِهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُ فَأَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَمَا زِلْتُ بَعْدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ . ثَالِثُهَا : حَدِيثُ أَنَسٍ فِي الْخَيَّاطِ . قَوْلُهُ ( سَمِعَ أَبَا حَاتِمٍ ) هُوَ أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ ، وَوَقَعَ فِي نُسْخَةِ الصَّغَانِيِّ تَسْمِيَتُهُ وَتَسْمِيَةُ أَبِيهِ فِي الْأَصْلِ وَفِي نُسْخَةٍ حَدَّثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ، وَابْنُ عَوْنٍ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ . قَوْلُهُ ( عَلَى غُلَامٍ لَهُ خَيَّاطٍ ) تَقَدَّمَ أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ ، وَتَقَدَّمَ شَرْحُ الْحَدِيثِ فِي بَابِ مَنْ تَتَبَّعَ حَوَالَيِ الْقَصْعَةِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب الثَّرِيدِ · ص 462 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب الثريد · ص 55 46 - حدثنا عبد الله بن منير سمع أبا حاتم الأشهل بن حاتم ، حدثنا ابن عون ، عن ثمامة بن أنس ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : دخلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على غلام له خياط ، فقدم إليه قصعة فيها ثريد قال : وأقبل على عمله قال : فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يتتبع الدباء قال : فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه قال : فما زلت بعد أحب الدباء . مطابقته للترجمة في قوله : فيها ثريد وعبد الله بن منير بضم الميم وكسر النون على وزن اسم الفاعل من الإنارة المروزي ، وأبو حاتم اسمه الأشهل بن حاتم البصري ، وابن عون هو عبد الله بن عون البصري ، وثمامة بضم الثاء المثلثة وتخفيف الميم ابن عبد الله بن أنس بن مالك ، يروي عن جده . وفرق البخاري هذا الحديث فرواه عن أشهل بن حاتم ، عن ابن عون ، وعن النضر بن شميل عن ابن عوف ، وعن عمرو بن سعد عن ابن عون ، وأخرجه النسائي في الوليمة عن الحسين بن عيسى البسطامي . قوله : على غلام له لم يدر اسمه ، والدباء بالمد والقصر ، قوله : بعد مبني على الضم ، أي : بعد أن رأيت النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - يتتبع الدباء ما زلت أحب الدباء .