11 - بَاب عِيَادَةِ الْمُشْرِكِ 5657 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ غُلَامًا لِيَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرِضَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : أَسْلِمْ . فَأَسْلَمَ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ : لَمَّا حُضِرَ أَبُو طَالِبٍ جَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ : ( بَابُ عِيَادَةِ الْمُشْرِكِ ) قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : إِنَّمَا تُشْرَعُ عِيَادَتُهُ إِذَا رُجِيَ أَنْ يُجِيبَ إِلَى الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ ، فَأَمَّا إِذَا لَمْ يَطْمَعْ فِي ذَلِكَ فَلَا . انْتَهَى . وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْمَقَاصِدِ ، فَقَدْ يَقَعُ بِعِيَادَتِهِ مَصْلَحَةٌ أُخْرَى . قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : عِيَادَةُ الذِّمِّيِّ جَائِزَةٌ ، وَالْقُرْبَةُ مَوْقُوفَةٌ عَلَى نَوْعِ حُرْمَةٍ تَقْتَرِنُ بِهَا مِنْ جِوَارٍ أَوْ قَرَابَةٍ . ثُمَّ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ حَدِيثَ أَنَسٍ فِي قِصَّةِ الْغُلَامِ الْيَهُودِيِّ ، وَتَقَدَّمَ شَرْحُهَا مُسْتَوْفًى فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ ، وَذَكَرَ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اسْمَهُ عَبْدُ الْقُدُّوسِ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ ) تَقَدَّمَ مَوْصُولًا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْقَصَصِ وَفِي الْجَنَائِزِ أَيْضًا ، وَتَقَدَّمَ شَرْحُهُ مُسْتَوْفًى فِي الْجَنَائِزِ .
الشروح
الحديث المعنيّبَابُ عِيَادَةِ الْمُشْرِكِ 5444 5657 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ غُلَامًا لِيَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم……صحيح البخاري · رقم 5444
٣ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب عِيَادَةِ الْمُشْرِكِ · ص 124 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب عيادة المشرك · ص 218 باب عيادة المشرك أي: هذا باب في بيان عيادة المشرك. قال ابن بطال: إنما يعاد لمشرك ليدعى إلى الإسلام إذا رجي إجابته وإلا فلا. قلت: الظاهر أن هذا يختلف باختلاف المقاصد، فقد تقع لعيادته مصلحة أخرى ولا يخفى ذلك. 18 - حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس رضي الله عنه أن غلاما ليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: أسلم فأسلم . مطابقته للترجمة ظاهرة، والحديث مر في الجنائز بأتم منه في باب إذا أسلم الصبي فمات.
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب عيادة المشرك · ص 218 وقال سعيد بن المسيب عن أبيه: لما حضر أبو طالب جاءه النبي صلى الله عليه وسلم هذا التعليق قد مر موصلا في تفسير سورة القصص وفي الجنائز أيضا، وأبو سعيد هو المسيب بن حزن صحابي ممن بايع تحت الشجرة، وأبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم اسمه عبد مناف.