5702 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ لَذْعَةٍ مِنْ نَارٍ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ) هُوَ الْوَرَّاقُ الْأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ - أَوْ أَبُو إِبْرَاهِيمَ - مِنْ كِبَارِ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ . وَهُوَ صَدُوقٌ ، تَكَلَّمَ فِيهِ الْجُوزَجَانِيُّ لِأَجْلِ التَّشَيُّعِ ، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ صَدُوقٌ . وَفِي عَصْرِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ آخَرُ يُقَالُ لَهُ : الْغَنَوِيُّ ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : الْغَنَوِيُّ كَذَّابٌ وَالْوَرَّاقُ ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : الْوَرَّاقُ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَالْغَنَوِيُّ كَتَبْتُ عَنْهُ وَتَرَكْتُهُ ، وَضَعَّفَهُ جِدًّا . وَكَذَا فَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَجَمَاعَةٌ ، وَغَفَلَ مَنْ خَلَّطَهُمَا . وَكَانَتْ وَفَاةُ الْغَنَوِيِّ قَبْلَ الْوَرَّاقِ بِسِتِّ سِنِينَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَوْلُهُ ( حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ ) هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، تَقَدَّمَ شَرْحُ حَالِهِ قَرِيبًا .
الشروح
الحديث المعنيّ5487 5702 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ ……صحيح البخاري · رقم 5487
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب الْحِجَامَةِ مِنْ الشَّقِيقَةِ وَالصُّدَاعِ · ص 163 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب من احتجم من الشقيقة والصداع · ص 243 22 - حدثنا إسماعيل بن أبان ، حدثنا ابن الغسيل قال: حدثني عاصم بن عمر ، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شربة عسل، أو شرطة محجم، أو لذعة من نار، وما أحب أن أكتوي. مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: أو شرطة محجم لأنه يتناول الاحتجام من الشقيقة وغيرها. وإسماعيل بن أبان بفتح الهمزة وتخفيف الباء الموحدة وبالنون الوراق الكوفي، وابن الغسيل هو عبد الرحمن بن سليمان إلى آخره. والحديث قد مر عن قريب في باب الدواء بالعسل ومر الكلام فيه هناك.