5744 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْقِي يَقُولُ : امْسَحْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ ، لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ . قَوْلُهُ فِي الطَّرِيقِ الْأُخْرَى : ( النَّضْرُ ) هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ . قَوْلُهُ : ( كَانَ يَرْقِي ) بِكَسْرِ الْقَافِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى قَوْلِهِ فِي الرِّوَايَةِ الَّتِي قَبْلَهَا : كَانَ يُعَوِّذُ ، وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ السِّرُّ أَيْضًا فِي إِيِرَادِ طَرِيقِ عُرْوَةَ ، وَإِنْ كَانَ سِيَاقُ مَسْرُوقٍ أَتَمَّ ، لَكِنْ عُرْوَةُ صَرَّحَ بِكَوْنِ ذَلِكَ رُقْيَةً فَيُوَافِقُ حَدِيثَ أَنَسٍ فِي أَنَّهَا رُقْيَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَوْلُهُ : ( امْسَحْ ) هُوَ بِمَعْنَى قَوْلِهِ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى : أَذْهِبْ وَالْمُرَادُ الْإِزَالَةُ . قَوْلُهُ : ( بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لَا كَاشِفَ لَهُ ) أَيْ لِلْمَرَضِ ( إِلَّا أَنْتَ ) ، وَهُوَ بِمَعْنَى قَوْلِهِ : اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ .
الشروح
الحديث المعنيّ5526 5744 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْقِي يَقُولُ: امْسَحِ الْبَاسَ رَ……صحيح البخاري · رقم 5526
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب رُقْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ص 218 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب رقية النبي صلى الله عليه وسلم · ص 269 59 - حدثنا أحمد بن أبي رجاء ، حدثنا النضر ، عن هشام بن عروة ، قال : أخبرني أبي ، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرقي يقول : امسح الباس رب الناس ، بيدك الشفاء ، لا كاشف له إلا أنت . مطابقته للترجمة ظاهرة . وأحمد بن أبي رجاء بالجيم والمد ، واسمه عبد الله ، أبو الوليد الحنفي الهروي ، والنضر بفتح النون وسكون الضاد المعجمة ابن شميل ، وهشام يروي عن أبيه عروة بن الزبير ، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها ، والحديث من أفراده . قوله : يقول حال من الضمير الذي في يرقي . قوله : رب الناس ، أي : يا رب الناس . قوله : لا كاشف له ، أي : للمرض أو للمريض الذي يرقى له ، فقرينة الحال تدل على ذلك .