طرف الحديث: يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ
بَابُ السِّحْرِ وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَقَوْلِهِ تَعَالَى وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى وَقَوْلِهِ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ وَقَوْلِهِ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى وَقَوْلِهِ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَالنَّفَّاثَاتُ السَّوَاحِرُ تُسْحَرُونَ تُعَمَّوْنَ 5545 5763 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَحَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ، حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ عِنْدِي ، لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ، فَقَالَ : مَطْبُوبٌ ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ، قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ ، قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، أَوْ كَأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أَسْتَخْرِجُهُ ، قَالَ: قَدْ عَافَانِي اللهُ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ شَرًّا ، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَأَبُو ضَمْرَةَ وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ ، يُقَالُ: الْمُشَاطَةُ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الشَّعَرِ إِذَا مُشِطَ ، وَالْمُشَاقَةُ مِنْ مُشَاقَةِ الْكَتَّانِ .
المصدر: صحيح البخاري (5545)
47 - بَاب السحر وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ و…
باب السحر أي : هذا باب في بيان السحر وأنه ثابت محقق ، ولهذا أكثر البخاري في الاستدلال عليه بالآيات الدالة عليه والحديث الصحيح ، وأكثر الأمم من العرب والروم والهند والعجم بأنه ثابت وحقيقته موجودة وله تأثير ، ولا استحالة في العقل في أن الله تعالى يخرق العادة عند النطق بكلام ملفق أو تركيب أجسام ونحوه على وجه لا يعرفه كل أحد ، وأما تعريف السحر فهو أمر خارق للعادة صادر عن نفس شريرة لا يتعذر معارضته ، و…
تابعه أبو أسامة وأبو ضمرة وابن أبي الزناد عن هشام أي تابع عيسى بن يونس هؤلاء الثلاثة في روايتهم عن هشام بن عروة ، الأول : أبو أسامة حماد بن أسامة ، ويأتي موصولا بعد بابين ، وهو باب السحر ، فإنه أخرجه هناك ، عن عبيد بن إسماعيل ، عن هشام إلى آخره ، الثاني : أبو ضمرة بفتح الضاد المعجمة وإسكان الميم وبالراء : أنس بن عياض الليثي المدني ، وسيأتي موصولا في كتاب الدعوات إن شاء الله تعالى ، الثالث : ابن أب…
وقال الليث وابن عيينة ، عن هشام : في مشط ومشاقة . أي : قال الليث بن سعد وسفيان بن عيينة في روايتهما عن هشام بن عروة : في مشط ومشاقة بضم الميم وتخفيف الشين المعجمة وبالقاف ، قال الكرماني : ما يغزل من الكتان ، قلت : المشاقة ما يتقطع من الكتان عند تخليصه وتسريحه ، وقيل : المشاقة هي المشاطة بعينها ، والقاف بدل من الطاء لقرب المخرج ، وفيه نظر .
ويقال : المشاطة ما يخرج من الشعر إذا مشط ، والمشاقة من مشاقة الكتان . وهي رواية أبي ذر . قوله : مشط على صيغة المجهول . قوله : والمشاقة من مشاقة الكتان ، والصواب : المشاقة من الكتان ، إلا إذا فتح الميم ، من مشاقة الكتان ، ويكون معنى المشاقة من مشق الكتان وهو تخليص الكتان منه .
17022 - [ خت ] حديث : سحر النبي صلى الله عليه وسلم الحديث . خ في الطب (47 تعليقا) وفي صفة إبليس (بدء الخلق؟) عقيب حديث عيسى بن يونس (ح 17134) : تابعه ابن أبي الزناد به.
17134 - [ خ س ] حديث : سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يخيل إليه أنه يأتي النساء الحديث . خ في الطب (47) وفي صفة إبليس (بدء الخلق 11: 1) عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس به. قال (في الطب 47 تعليقا) : وتابعه ابن أبي الزناد (ح 17022) وأبو أسامة - ح 16812 - وأبو ضمرة - ح 16766 - عن هشام. وقال الليث - ح 17146 - وابن عيينة - ح 16928 - عن هشام في مشط ومشاقة. وقال في الدعوات - 57 تعليقا -: زاد عي…
958 - باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف الناس فيه من بقاء السحر هل يعمل شيئا ، ومن بطلانه حتى لا يعمل مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك . 7016 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا فروة بن أبي المغراء ، أخبرنا علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إن كان ليخيل أنه ليفعل شيئا ، وما فعله قالت : فدعا في بيتي ، ثم قال لي : ي…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/8940
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة