5812 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَيُّ الثِّيَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : الْحِبَرَةُ . 5813 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةَ . الْخَامِسُ : حَدِيثُ أَنَسٍ كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةَ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ أَنَسًا قَالَهُ جَوَابَ سُؤَالِ قَتَادَةَ لَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَتَضَمَّنَ السَّلَامَةَ مِنْ تَدْلِيسِ قَتَادَةَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِبَرَةُ بِوَزْنِ عِنَبَةٍ بُرْدٌ يَمَانٍ . وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : مُوَشِّيَةٌ مُخَطَّطَةٌ . وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ : لَوْنُهَا أَخْضَرُ لِأَنَّهَا لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . كَذَا قَالَ . وَقَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : هِيَ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ تُصْنَعُ مِنْ قُطْنٍ وَكَانَتْ أَشْرَفَ الثِّيَابِ عِنْدَهُمْ . وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ : سُمِّيَتْ حِبَرَةً لِأَنَّهَا تُحَبِّرُ أَيْ تُزَيِّنُ ، وَالتَّحْبِيرُ التَّزْيِينُ وَالتَّحْسِينُ .
الشروح
الحديث المعنيّ5592 5812 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَيُّ الثِّيَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْحِبَرَةُ . 1…صحيح البخاري · رقم 5592
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب الْبُرُودِ وَالْحِبَرَةِ وَالشَّمْلَةِ · ص 288 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب البرود والحبرة والشملة · ص 313 30 - حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس قال : قلت له : أي الثياب كان أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : الحبرة . مطابقته للترجمة في قوله : الحبرة ، وقد مر تفسيرها عن قريب . وعمرو بن عاصم القيسي البصري ، وهمام هو ابن يحيى . والحديث أخرجه مسلم وأبو داود جميعا في اللباس ، عن هدبة بن خالد ، وإنما كانت الحبرة أحب الثياب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنه ليس فيها كثير زينة ، ولأنها أكثر احتمالا للوسخ .