طرف الحديث: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ
بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ وَالسَّخَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبُخْلِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ لَمَّا بَلَغَهُ مَبْعَثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ فَرَجَعَ فَقَالَ رَأَيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ 5810 6033 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ ، وَهُوَ يَقُولُ: لَنْ تُرَاعُوا ، لَنْ تُرَاعُوا ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ ، فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ ، فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا ، أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ .
المصدر: صحيح البخاري (5810)
في نعت الخيل حدثنا عبد الوهاب بن رواحة بن عزرة القرشي ، حدثنا محمد بن زنبور المكي ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا ثابت ، عن أنس ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشجع الناس ، وأجود الناس ، وأسخى الناس ، وكان في المدينة فزع، فركب فرسا لأبي طلحة عريا، فقال : ( لا تراعوا، فلما رجع قال : إني وجدته بحرا ).
في نعت الخيل حدثنا عبد الوهاب بن رواحة بن عزرة القرشي ، حدثنا محمد بن زنبور المكي ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا ثابت ، عن أنس ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشجع الناس ، وأجود الناس ، وأسخى الناس ، وكان في المدينة فزع، فركب فرسا لأبي طلحة عريا، فقال : ( لا تراعوا، فلما رجع قال : إني وجدته بحرا ).
39 - بَاب حُسْنِ الْخُلُقِ وَالسَّخَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْ الْبُخْلِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ . وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ لَمَّا بَلَغَهُ مَبْعَثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِأَخِيهِ : ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ، فَرَجَعَ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ…
باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل أي هذا باب في بيان حسن الخلق وفي بيان السخاء وفي بيان ما يكره من البخل ، والخلق بالضم وسكون اللام وبضمها ، قال الراغب : الخلق والخلق يعني بالضم والفتح في الأصل بمعنى واحد كالشرب والشرب ؛ لكن خص الخلق الذي بالفتح بالهيآت والصور المدركة بالبصر ، وخص الخلق الذي بالضم بالقوى والسجايا المدركة بالبصيرة ، وأما السخاء فهو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي وبذل ما يقتنى بغير …
289 - [ خ م ت س ق ] حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع الناس الحديث خ في الجهاد (24) عن أحمد بن عبد الملك بن واقد و (81) سليمان بن حرب و (164) قتيبة فرقهم وفيه (الجهاد 54) وفي الأدب (39) عن عمرو بن عون 1 م في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (الفضائل 11) عن يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وأبي الربيع وأبي كامل 1 ت في الجهاد (40: 3) عن قتيبة وقال صحيح س في السير (في الكبرى) عن قتيبة وفي…
302 - [ ألف ] [ خ ] حديث : استقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس عري ما عليه سرج وفي عنقه السيف (خ) في الجهاد (54) عن عمرو بن عون به)
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/9360
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة