طرف الحديث: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ
بَابُ هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ 5924 6150 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَكَيْفَ بِنَسَبِي ؟ فَقَالَ حَسَّانُ : لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
المصدر: صحيح البخاري (5924)
91 - بَاب هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ 6150 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَيْفَ بِنَسَبِي ؟ فَقَالَ حَسَّانُ : لَأَس…
باب هجاء المشركين . أي : هذا باب في بيان جواز الهجاء للمشركين ، وروى أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، وصححه من حديث أنس رضي الله تعالى عنه رفعه : جاهدوا المشركين بألسنتكم ، وروى الطبراني من حديث عمار بن ياسر : لما هجانا المشركون قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا لهم كما يقولون لكم ، فإن كنا لنعلمه إماء أهل المدينة ، فلأجل ذلك وضع البخاري هذه الترجمة ، وأشار بها إلى أن بعض الشعر…
وعن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : ذهبت أسب حسان عند عائشة ، فقالت : لا تسبه ؛ فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . هذا موصول بالسند المذكور ، قوله : ذهبت أسب حسان ؛ لأنه كان موافقا لأهل الإفك ، قوله : ينافح بالحاء المهملة ، أي يدافع عنه ، ويخاصم عنه ، والمنافح المدافع يقال : نافحت عن فلان ، أي دافعت عنه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/9526
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة