طرف الحديث: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا 5959 6185 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةُ مُرْدِفُهَا عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَلَمَّا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَثَرَتِ النَّاقَةُ فَصُرِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمَرْأَةُ ، وَأَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ: أَحْسِبُ اقْتَحَمَ عَنْ بَعِيرِهِ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، هَلْ أَصَابَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ ، فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَصَدَ قَصْدَهَا ، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَلَيْهَا ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ فَشَدَّ لَهُمَا عَلَى رَاحِلَتِهِمَا فَرَكِبَا فَسَارُوا ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ أَوْ قَالَ أَشْرَفُوا عَلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ . فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ .
المصدر: صحيح البخاري (5959)
104 - بَاب قَوْلِ الرَّجُلِ : جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا 6185 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و…
باب قول الرجل : جعلني الله فداءك أي : هذا باب في بيان قول الرجل لآخر جعلني الله فداءك هل يباح ذلك ، أو يكره ؟ وقد جمع أبو بكر بن عاصم الأخبار الدالة على الجواز ، وجزم بجواز ذلك فقال : للمرء أن يقول ذلك لسلطانه ، ولكبيره ، ولذوي العلم ، ولمن أحب من إخوانه غير محظور عليه ذلك ، بل يثاب عليه إذا قصد توقيره ، واستعطافه ، ولو كان ذلك محظورا لنهي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قائل ذلك . وقال أبو بكر للن…
1654 - [ خ م س ] حديث : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، وإني لرديف أبي طلحة - وفي لفظ: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من عسفان والنبي صلى الله عليه وسلم قد أردف صفية الحديث في قصة صفية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم صرع والمرأة عن بعيرهما. خ في الجهاد (196: 1) عن أبي معمر، عن عبد الوارث - وفيه (الجهاد 196: 2) وفي الأدب (104) عن علي، عن بشر بن المفضل - وفي اللباس (102) عن الحس…
[ مَقَالَةُ الرَّسُولِ فِي رُجُوعِهِ ] فَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ وَجَّهَ رَاجِعًا : آيِبُونَ تَائِبُونَ إنْ شَاءَ اللَّهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/9574
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة