8 - بَاب وَضْعِ الْيَدِ تَحْتَ الْخَدِّ الْأَيْمَنِ 6314 - حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنْ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ . قَوْلُهُ : بَابُ وَضْعِ الْيَدِ تَحْتَ الْخَدِّ الْيُمْنَى ، كَذَا فِيهِ بِتَأْنِيثِ الْخَدِّ ، وَهُوَ لُغَةٌ ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ حُذَيْفَةَ الْمَذْكُورَ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ . وَفِيهِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْيُمْنَى وَإِنَّمَا ذَلِكَ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ شَرِيكٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ . قُلْتُ جَرَى الْبُخَارِيُّ عَلَى عَادَتِهِ فِي الْإِشَارَةِ إِلَى مَا وَرَدَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْحَدِيثِ ، وَطَرِيقُ شَرِيكٍ هَذِهِ أَخْرَجَهَا أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِهِ ، وَفِي الْبَابِ عَنِ الْبَرَاءِ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَالثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ . وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ حَفْصَةَ وَزَادَ : يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب وَضْعِ الْيَدِ تَحْتَ الْخَدِّ الْأَيْمَنِ · ص 119 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن · ص 285 باب وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن أي : هذا باب في بيان استحباب وضع النائم يده اليمنى تحت خده الأيمن ، لفعله - صلى الله عليه وسلم - كذلك ، وفي أكثر النسخ : تحت الخد اليمنى باعتبار أن تأنيث الخد قد جاء في لغة . 10 - حدثني موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك ، عن ربعي ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ، ثم يقول : اللهم باسمك أموت وأحيا ، وإذا استيقظ قال : الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور . . قيل : لا مطابقة بين الحديث والترجمة ؛ لأن الترجمة مقيدة باليد اليمنى والخد الأيمن ، وليس في الحديث ذلك ، وأجيب بأنه مستفاد إما من حديث صرح به لم يكن على شرطه ، وإما مما ثبت أنه كان يحب التيامن في شأنه كله . قلت : في الأول نظر لا يخفى ، والثاني لا بأس به . وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، وعبد الملك بن عمير وربعي بن حراش ، والحديث مر في الباب السابق .