30 بَاب الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ 6349 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدْ اكْتَوَى سَبْعًا ، قَالَ : لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ . 6350 حَدَّثَنَي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنِي قَيْسٌ قَالَ : أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدْ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ . قَوْلُهُ : ( بَابُ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ ) فِي رِوَايَةِ أَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ : وَبِالْحَيَاةِ وَهُوَ أَوْضَحُ . وَفِيهِ حَدِيثَانِ : الْأَوَّلُ : حَدِيثُ خَبَّابٍ ، وَيَحْيَى فِي سَنَدِهِ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَإِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَقَيْسٌ هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَإِنَّمَا أَعَادَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى بَعْدَ أَنْ أَوْرَدَهُ عَنْ مُسَدَّدٍ ، وَكِلَاهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ ؛ لِمَا فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى مِنَ الزِّيَادَةِ ، وَهِيَ قَوْلُهُ : فِي بَطْنِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَبَاقِي سِيَاقِهِمَا سَوَاءٌ ، وَوَقَعَتِ الزِّيَادَةُ الْمَذْكُورَةُ عِنْدَ الْكُشْمِيهَنِيِّ وَحْدَهُ فِي رِوَايَةِ مُسَدَّدٍ ، وَهِيَ غَلَطٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ الْحَدِيثِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَابِ عِيَادَةِ الْمَرْضَى
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ · ص 154 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب الدعاء بالموت والحياة · ص 305 باب الدعاء بالموت والحياة أي : هذا باب في كراهة الدعاء بالموت ، قوله : « والحياة » وفي رواية أبي زيد المروزي وبالحياة ، أي : وفي كراهة الدعاء بالحياة إذا كانت شرا له ؛ بل يشرع الدعاء بهما على الوجه المذكور في حديث الباب على ما يجيء الآن . 43 - حدثني مسدد ، حدثنا يحيى عن إسماعيل عن قيس قال : أتيت خبابا وقد اكتوى سبعا . قال : لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به . مطابقته للترجمة من حيث إنه أوضح الإبهام الذي في الجزء الأول للترجمة . و يحيى هو ابن سعيد القطان ، وإسماعيل هو ابن أبي خالد ، وقيس هو ابن أبي حازم ، وخباب هو ابن الأرت بن جندلة مولى خزاعة . والحديث مضى في الطب عن آدم عن شعبة . قوله : « وقد اكتوى سبعا » أي : في بطنه لوجع كان فيه ، قيل : قد نهي عن الكي ، وأجيب بأن ذلك لمن يعتقد أن الشفاء من الكي .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب الدعاء بالموت والحياة · ص 305 حدثني محمد بن المثنى ، حدثنا يحيى ، عن إسماعيل قال : حدثني قيس قال : أتيت خبابا وقد اكتوى سبعا في بطنه ، فسمعته يقول : لولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به . هذا هو الحديث المذكور عن مسدد ، وأعاده عن محمد بن المثنى لما في روايته من زيادة ، وهي قوله : « في بطنه » .