56 - بَاب التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا 6390 - حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ ، هو ابْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا تُعَلَّمُ الْكِتَابَةُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ . قَوْلُهُ ( بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ) تَقَدَّمَتْ هَذِهِ التَّرْجَمَةُ ضِمْنَ تَرْجَمَةٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ اثْنَيْ عَشَرَ بَابًا ، وَتَقَدَّمَ شَرْحُ الْحَدِيثِ أَيْضًا .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا · ص 196 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب التعوذ من فتنة الدنيا · ص 15 - باب التعوذ من فتنة الدنيا أي : هذا باب في بيان التعوذ من فتنة الدنيا ، وقد ذكرنا فيما مضى أن المراد من فتنة الدنيا الدجال ، وقيل : المال . 81 - حدثنا فروة بن أبي المغراء ، حدثنا عبيدة هو ابن حميد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة : اللهم إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن نرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر . مطابقته للترجمة في قوله : " وأعوذ بك من فتنة الدنيا " . والحديث مضى في باب التعوذ من البخل ، فإنه أخرجه هناك عن محمد بن المثنى ، عن غندر ، عن شعبة ، عن عبد الملك . . . إلى آخره ، ومضى أيضا في باب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا : عن إسحاق بن إبراهيم ، عن الحسين ، عن الزائدة ، عن عبد الملك ، وأخرجه هنا عن فروة بفتح الفاء وسكون الراء وفتح الواو ، وابن أبي المغراء بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وبالراء وبالمد أبو القاسم الكندي الكوفي ، عن عبيدة بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة ، ابن حميد الضبي النحوي ، ومضى شرحه هناك .