حدثنا محمد بن يحيى المروزي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة، عن مجالد قال: سمعت الشعبي يقول عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : المؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى شيء منه تداعى سائره بالسهر والحمى .
أمثال الحديث
أمثال الحديثص 84 أمثال الحديثص 84 حدثنا عبد الله بن غنام، حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن عبد الملك بن عمير، عن النعمان بن بشير، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: مثل المسلمين في تواصلهم وتراحمهم والذي جعل الله بينهم مثل الجسد إذا اشتكى شيء منه تداعى سائره بالسهر والحمى . قال أبو محمد: التواد والتحاب والتراحم والتواصل مصادر من قولك: تحاب الرجلان وتوادا وتواصلا وتراحما، وهو أن يقع فعل المحبة والمودة والوصلة والرحمة من أحدهما، مثل ما يقع من الآخر، وشُبِّهَ المؤمنون في هذه الخصال وإن تغايرت أجسامهم وتباينت بالجسد الواحد الذي يألم جميعه بما يألم بعضه، فكذلك المؤمنون متكافئون في السراء والضراء، ويشتركون في الشدة والرخاء.
أمثال الحديثص 85 حدثنا عبدان، حدثنا دحيم، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا الحسن بن عمرو، حدثنا الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر: يا أيها الناس تراحموا، فإني سمعت بأذني هاتين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: المسلمون كالرجل الواحد، إذا اشتكى عضو من أعضائه تداعى له سائر جسده .
أمثال الحديثص 103 حدثني أحمد بن يحيى الحلواني: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا جابر، وهو ابن رفاعة، حدثني الشعبي قال: سمعت على هذا المنبر، وهو منبر الكوفة، رجلا وهو يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سمعت أحدا يقوله قبله، فقال له نعيم الأشجعي: من هو يا عامر؟ قال: هو النعمان بن بشير الأنصاري، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن مثل المدهن في أمر الله كمثل رهط، ركبوا سفينة فاقترعوا على المنازل فيها، فأصاب بعضهم أعلى السفينة، وأصاب بعضهم أسفلها، فاطلع مطلع من الذين أعلى السفينة، فإذا بعض من في أسفلها يخرقها، قال: ما تصنع يا فلان؟ قال: أحسبه قال: أخرق مكانا فأستقي منه، أو قال: أشرب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن غيروا عليه نجا ونجوا، وإن تركوه يخرقها غرق وغرقوا . قال نعيم بن أبي هند: إن هذه علينا شديدة، أنا أخاف أن يغرق هؤلاء القوم ويغرقوا - يعني بني أمية- . قال: وهذا في زمان بني أمية. حدثني أبي ، ومحمد بن جنيد قال ابن جنيد : حدثنا عقبة بن مكرم ، وقال أبي : حدثنا يحيى المقوم ، قالا : حدثنا أبو عاصم ، حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي ، حدثني نعيم بن أبي هند ، قال : سمعت الشعبي يقول : سمعت النعمان بن بشير يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، فذكر نحوه. حدثنا ابن ذريح العكبري ، حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( مثل المقيم على حدود الله عز وجل ، والمدهن في حدود الله عز وجل ، والمنهمك فيها كمثل ثلاثة في سفينة... ) . وذكر الحديث. قال أبو محمد رحمه الله تعالى : الإدهان : اللين ، يقال : أدهن الرجل يدهن إدهانا فهو مدهن ، والمداهن : المصانع الموارب، قال الله تعالى : وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (68|9) . أي تلين لهم فيلينون لك . قال شاعر ( من الطويل ) : وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق والانهماك : اللجاج والتمادي ، تقول : انهمك فلان في أمر كذا ، إذا لج وتمادى، وهذا مثل في الإغضاء عن الجاهل والتلاين له حتى يتمادى في جهله ، وهو يقتضي معنى القول بالحق ، والأمر بالمعروف ، والأخذ على أيدي أهل الشر حتى لا يؤدي انهماكهم في جهله إلى فساد العامة ، وهو في معنى قول أبي الأسود ( من الطويل ) : وما لحليم واعظ مثل نفسه ولا لسفيه واعظ كحليم وكما قال الآخر ( من الخفيف ) : ولقد توقع الحليم وإن كا ن بريًّا بجهلها السفهاء وأخو الحلم حين لا يرمح الجا هل والجاهل السفيه سواء وقال العدوي ( من الطويل ) : ومن لا يزل يوما مع الجهل مذعنا يقده إلى حين وذو الجهل حائن
أمثال الحديثص 103 حدثني أحمد بن يحيى الحلواني: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا جابر، وهو ابن رفاعة، حدثني الشعبي قال: سمعت على هذا المنبر، وهو منبر الكوفة، رجلا وهو يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سمعت أحدا يقوله قبله، فقال له نعيم الأشجعي: من هو يا عامر؟ قال: هو النعمان بن بشير الأنصاري، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن مثل المدهن في أمر الله كمثل رهط، ركبوا سفينة فاقترعوا على المنازل فيها، فأصاب بعضهم أعلى السفينة، وأصاب بعضهم أسفلها، فاطلع مطلع من الذين أعلى السفينة، فإذا بعض من في أسفلها يخرقها، قال: ما تصنع يا فلان؟ قال: أحسبه قال: أخرق مكانا فأستقي منه، أو قال: أشرب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن غيروا عليه نجا ونجوا، وإن تركوه يخرقها غرق وغرقوا . قال نعيم بن أبي هند: إن هذه علينا شديدة، أنا أخاف أن يغرق هؤلاء القوم ويغرقوا - يعني بني أمية- . قال: وهذا في زمان بني أمية. حدثني أبي ، ومحمد بن جنيد قال ابن جنيد : حدثنا عقبة بن مكرم ، وقال أبي : حدثنا يحيى المقوم ، قالا : حدثنا أبو عاصم ، حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي ، حدثني نعيم بن أبي هند ، قال : سمعت الشعبي يقول : سمعت النعمان بن بشير يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، فذكر نحوه. حدثنا ابن ذريح العكبري ، حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( مثل المقيم على حدود الله عز وجل ، والمدهن في حدود الله عز وجل ، والمنهمك فيها كمثل ثلاثة في سفينة... ) . وذكر الحديث. قال أبو محمد رحمه الله تعالى : الإدهان : اللين ، يقال : أدهن الرجل يدهن إدهانا فهو مدهن ، والمداهن : المصانع الموارب، قال الله تعالى : وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (68|9) . أي تلين لهم فيلينون لك . قال شاعر ( من الطويل ) : وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق والانهماك : اللجاج والتمادي ، تقول : انهمك فلان في أمر كذا ، إذا لج وتمادى، وهذا مثل في الإغضاء عن الجاهل والتلاين له حتى يتمادى في جهله ، وهو يقتضي معنى القول بالحق ، والأمر بالمعروف ، والأخذ على أيدي أهل الشر حتى لا يؤدي انهماكهم في جهله إلى فساد العامة ، وهو في معنى قول أبي الأسود ( من الطويل ) : وما لحليم واعظ مثل نفسه ولا لسفيه واعظ كحليم وكما قال الآخر ( من الخفيف ) : ولقد توقع الحليم وإن كا ن بريًّا بجهلها السفهاء وأخو الحلم حين لا يرمح الجا هل والجاهل السفيه سواء وقال العدوي ( من الطويل ) : ومن لا يزل يوما مع الجهل مذعنا يقده إلى حين وذو الجهل حائن