طرف الحديث: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْخِصَالِ الَّتِي يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ تَفَقُّدُهَا مِنْ نَفْسِهِ حَذَرَ إِيجَابِ النَّارِ لَهُ بِارْتِكَابِ بَعْضِهَا 656 653 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ أَخُو مُطَرِّفٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي رَجُلَانِ آخَرَانِ أَنَّ مُطَرِّفًا حَدَّثَهُمْ : أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : " إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا : إِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُهُ عَبْدِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ ، غَيْرَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأُنْزِلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ يَقْظَانَ وَنَائِمًا ، وَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَنِي أَنْ أُخْبِرَ قُرَيْشًا ، فَقُلْتُ : إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَتْرُكُوهُ خُبْزَةً ، قَالَ : فَاسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ يَسْتَغْزُوكَ ، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِمْ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ . وَقَالَ : أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : إِمَامٌ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ مُصَدِّقٌ . وَقَالَ : أَصْحَابُ النَّارِ خَمْسَةٌ : رَجُلٌ جَائِرٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ ، وَرَجُلٌ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَالضَّعِيفُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ ، أَوْ مِنَ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : هُوَ التَّابِعَةُ يَكُونُ لِلرَّجُلِ فَيُصِيبُ مِنْ حُرْمَتِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ . وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ .
المصدر: صحيح ابن حبان (656)
603 - باب بيان مشكل ما رواه عياض بن حمار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله عز وجل قال : إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم فحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل عليهم به سلطانا . 4466 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا عمر بن عمران السدوسي ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير . عن عياض بن حمار ، …
603 - باب بيان مشكل ما رواه عياض بن حمار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله عز وجل قال : إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم فحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل عليهم به سلطانا . 4466 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا عمر بن عمران السدوسي ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير . عن عياض بن حمار ، …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-10/h/31432
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة