طرف الحديث: مَا كَانَ طَعَامُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا الْأَسْوَدَانِ
ذِكْرُ مَا كَانَ طَعَامُ الْقَوْمِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْأَغْلَبِ فِي أَحْوَالِهِمْ ، عِنْدَ ابْتِدَاءِ ظُهُورِ الْإِسْلَامِ بِهِمْ . 686 683 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : مَا كَانَ طَعَامُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا الْأَسْوَدَانِ : التَّمْرُ وَالْمَاءُ .
المصدر: صحيح ابن حبان (686)
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-10/h/31491
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة