أَحَادِيثُ الْمُنْفَرِدِ خَلْفَ الصَّفِّ : أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا ، وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، قَالَ : أَخَذَ زِيَادُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ بِيَدِي ، وَنَحْنُ بِالرَّقَّةِ ، فَقَامَ بِي عَلَى شَيْخٍ ، يُقَالُ لَهُ : وَابِصَةُ ، فَقَالَ زِيَادٌ : حَدَّثَنِي هَذَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخُ يَسْمَعُ : أَنَّ رَجُلًا صَلَّى ، فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، قَالَ : وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ أَصَحُّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : حَدِيثُ حُصَيْنٍ أَصَحُّ ، وَهُوَ عِنْدِي أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو ، لِأَنَّهُ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ هِلَالِ ، عَنْ زِيَادِ ، عَنْ وَابِصَةَ . انْتَهَى . وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَاجَهْ : أَخْبَرَنِي هَذَا الشَّيْخُ ، فَكَأَنَّ هِلَالًا رَوَاهُ عَنْ وَابِصَةَ نَفْسِهِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ بِالْإِسْنَادَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : وَهِلَالُ بْنُ يَسَافٍ سَمِعَهُ مِنْ عَمْرِو بْنِ رَاشِدٍ . وَمِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ وَابِصَةَ ، فَالْخَبَرَانِ مَحْفُوظَانِ . وَلَيْسَ هَذَا الْخَبَرُ مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ هِلَالُ بْنِ يَسَافٍ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ وَابِصَةَ ، فَذَكَرَهُ ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ رَاشِدٍ ، فَإِنَّ عَمْرَو بْنَ رَاشِدٍ رَجُلٌ لَا يُعْلَمُ حَدَّثَ إلَّا بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَيْسَ مَعْرُوفًا بِالْعَدَالَةِ ، فَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ حُصَيْنٍ ، فَإِنَّ حُصَيْنًا لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ ، فَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ فِي حُكْمٍ ، وَأَمَّا حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ، فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إلَّا وَهُوَ يُضَعِّفُ أَخْبَارَهُ ، فَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِه ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ وَابِصَةَ ، وَهِلَالٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ وَابِصَةَ ، فَأَمْسَكْنَا عَنْ ذِكْرِهِ لِإِرْسَالِهِ انْتَهَى . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : فِي الْمَعْرِفَةِ : وَإِنَّمَا لَمْ يُخْرِجَاهُ صَاحِبَا الصَّحِيحِ ، لِمَا وَقَعَ فِي إسْنَادِهِ مِنْ الِاخْتِلَافِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ الْأَسَانِيدَ الثَّلَاثَة . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) لِلْخَصْمِ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : صَلَّيْنَا وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ رَأَى رَجُلًا فَرْدًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ ، قَالَ : فَوَقَفَ عَلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ حِينَ انْصَرَفَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اسْتَقْبِلْ صَلَاتَك ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ . وَالْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَقَالَ : وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ ، إنَّمَا حَدَّثَ عَنْهُ مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ، فَأَمَّا مُلَازِمٌ ، فَقَدْ اُحْتُمِلَ حَدِيثُهُ ، وَإِنْ لَمْ يُحْتَجَّ بِهِ ، وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ، فَقَدْ سَكَتَ النَّاسُ عَنْ حَدِيثِهِ ، وَعَلِيُّ بْنُ شَيْبَانُ لَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ إلَّا ابْنُهُ ، وَابْنُهُ هَذِهِ صِفَتُهُ ، وَإِنَّمَا تَرْتَفِعُ جَهَالَةُ الْمَجْهُولِ إذَا رَوَى عَنْهُ ثِقَتَانِ مَشْهُورَانِ ، فَأَمَّا إذَا رَوَى عَنْهُ مَنْ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْحَدِيثُ حُجَّةً ، وَلَا ارْتَفَعَتْ جَهَالَتُهُ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ شَيْبَانُ ، قَالَ الْبَزَّارُ : وَلَا نعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عِكْرِمَةَ إلَّا النَّضْرُ ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ رَوَى أَحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا ، وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ضَعِيفٌ جِدًّا ، فَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَقَدْ عَارَضَ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ أَخْبَارٌ ثَابِتَةٌ دَلَّتْ عَلَى جَوَازِ صَلَاةِ الَّذِي يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) مُرْسَلٌ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إنْ جَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا ، فَلْيَخْتَلِجْ إلَيْهِ رَجُلًا مِنْ الصَّفِّ ، فَلْيَقُمْ مَعَهُ ، فَمَا أَعْظَمُ أَجْرَ الْمُخْتَلِجِ انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث حكم صلاة المنفرد خلف الصف · ص 38 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع بعد الثَّلَاثِينَ أَيهَا الْمُصَلِّي هلا دخلت فِي الصَّفّ · ص 472 الحَدِيث السَّابِع بعد الثَّلَاثِينَ رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ لرجل صَلَّى خلف الصَّفّ : أَيهَا الْمُصَلِّي ، هلا دخلت فِي الصَّفّ أَو جررت رجلا من الصَّفّ ، أعد صَلَاتك . هَذَا الحَدِيث ضَعِيف رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث السّري بن إِسْمَاعِيل ، عَن الشّعبِيّ ، عَن وابصة قَالَ : ( رَأَى) رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - رجلا صَلَّى خلف الصُّفُوف وَحده فَقَالَ : أَيهَا الْمُصَلِّي (أَلا) دخلت فِي الصَّفّ أَو جررت إِلَيْك رجلا فَقَامَ مَعَك ، أعد (الصَّلَاة )) ثمَّ قَالَ : ( إِسْنَاد) ضَعِيف تفرد بِهِ السّري بن إِسْمَاعِيل وَهُوَ ضَعِيف . قلت : بل مَتْرُوك كَمَا قَالَه النَّسَائِيّ وَغَيره . وَقَالَ يَحْيَى الْقطَّان : استبان لي كذبه فِي مجْلِس وَاحِد . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أبي عَن هَذَا الحَدِيث من طَرِيق عمر بن عَلّي ، عَن أَشْعَث بن سوار ، عَن بكير بن الْأَخْنَس ، عَن (حَنش) بن الْمُعْتَمِر ، عَن وابصة مَرْفُوعا فَقَالَ : رَوَاهُ بعض الْكُوفِيّين ، عَن أَشْعَث ، عَن بكير ، عَن وابصة مَرْفُوعا . قَالَ : وَأما عمر فمحله الصدْق وَلَوْلَا تدليسه (لحكمنا إِذْ جَاءَ بِالزِّيَادَةِ غير أَنا نَخَاف أَن يكون أَخذ من غير ثِقَة . قَالَ : وَسَأَلته) عَن (حَنش) هَل أدْرك وابصة ؟ فَقَالَ : لَا ، أبعد . قلت : وحنش (لين) لَا يحْتَج بِهِ ، وَأَشْعَث ضعفه جمَاعَة وَرَوَى لَهُ (م) مُتَابعَة . قلت : وَلِحَدِيث هَذَا طَرِيق آخر رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سُنَنهمْ ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيثه (أَنه) عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ رَأَى رجلا (يصلي) خلف (الصَّفّ) وَحده (فَأمره أَن يُعِيد الصَّلَاة وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد أَنه عَلَيْهِ السَّلَام سُئِلَ عَن رجل خلف الصُّفُوف وَحده) فَقَالَ : يُعِيد الصَّلَاة وَهَذَا الطَّرِيق حسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَقَالَ : رُوِيَ من طَرِيقين محفوظين ، وَلم ينْفَرد بِهِ هِلَال بن يسَاف . وَقَالَ ابْن الْمُنْذر : ثبته أَحْمد وَإِسْحَاق . وَخَالف ابْن عبد الْبر فَقَالَ : إِسْنَاد حَدِيث وابصة مُضْطَرب وَلَا يُثبتهُ جمَاعَة . وَقَالَ الْحَاكِم : (إِنَّمَا) لم يخرج الشَّيْخَانِ لوابصة فِي كِتَابَيْهِمَا شَيْئا ؛ لفساد الطَّرِيق إِلَيْهِ . قلت : وَرَوَى مثل حَدِيث وابصة هَذَا (عَلّي) بن (شَيبَان) ، (رَوَاهُ) أَحْمد (و) ابْن أبي شيبَة وَابْن مَاجَه من حَدِيثه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام رَأَى رجلا يُصَلِّي خلف الصَّفّ فَوقف حَتَّى انْصَرف الرجل فَقَالَ لَهُ : اسْتقْبل صَلَاتك فَلَا صَلَاة لفرد خلف الصَّفّ . (فَقَالَ الْأَثْرَم ) : قَالَ أَحْمد : إِنَّه حَدِيث حسن .
علل الحديثص 142 271 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ حصين ، عَن هلال بْن يساف * ، عَن زياد بْن أَبِي الْجَعْدِ ، عَن وابصة : أن رجلا صَلَّى خلف الصفِّ وحده ، فأمره النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يُعيد وَرَوَاهُ عَمْرو بْن مرة ، عَن هلال بْن يساف ، عَنْ عَمْرِو بْنِ راشد ، عَن وابصة ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ لأَبِي : أَيُّهُمَا أَشْبَهُ ؟ قَالَ : عَمْرو بْن مرة أحفظ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 639 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند وابصة بن معبد الأسدي · ص 72 حرف الواو ومن مسند وابصة بن معبد الأسدي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أبو سالم وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن قيس بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ابن مدركة؛ ويقال: وابصة بن معبد بن عبيد بن قيس بن كعب بن فهد - ويقال: فهر - بن منقذ بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد 11738 - [ د ت ق ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد (د) في الصلاة (101) عن سليمان بن حرب وحفص بن عمر، كلاهما عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن هلال بن يساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة به ت فيه (الصلاة 56: 2) عن محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة به. و [ 76 ] - (56: 1) عن هناد، عن أبي الأحوص، عن حصين، عن هلال بن يساف قال: أخذ زياد بن أبي الجعد بيدي - ونحن بالرقة، فقام بي على شيخ يقال له: وابصة، فقال زياد: حدثني هذا الشيخ - والشيخ يسمع: أن رجلا صلى ...... فذكر معناه وقال حسن، وقد روى غير واحد حديث حصين عن هلال مثل رواية أبي الأحوص عن زياد. واختلف أهل العلم فيهذا فقال بعضهم: حديث عمرو بن مرة أصح. وقال بعضهم: حديث حصين أصح، وهو عندي أصح من حديث عمرو، لأنه قد روي من غير وجه حديث هلال، عن زياد، عن وابصة. ق فيه (الصلاة 93: 2) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف وقال: أخذ بيدي زياد ...... فذكره - وليس فيه أخبرني هذا الشيخ كأن هلالا رواه عن وابصة نفسه.