( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ) 731 - ( 1 ) - حَدِيثٌ : ( أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ). أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ . وَفِي الْبَابِ عن أَنَسٌ عِنْدَ الْبَزَّارِ بِزِيَادَةٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَعَنْ عُمَرَ ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا . ( تَنْبِيهٌ ) : " هَاذِمِ " ذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَنَّ الرِّوَايَةَ فِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَمَعْنَاهُ الْقَاطِعُ ، وَأَمَّا بِالْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ الْمُزِيلُ لِلشَّيْءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا هُنَا ، وَفِي هَذَا النَّفْيِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى . ( فَائِدَةٌ ) : اُسْتُدِلَّ لِتَوْجِيهِ الْمُحْتَضَرِ إلَى الْقِبْلَةِ بِحَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ مَرْفُوعًا : ( الْكَبَائِرُ تِسْعٌ - وَفِيهِ - اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَمَدَارُهُ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَاسْتُدِلَّ لَهُ أَيْضًا بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : ( أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَوْصَى أَنْ يُوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ إذَا اُحْتُضِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْفِطْرَةَ ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 207 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 207 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ) 731 - ( 1 ) - حَدِيثٌ : ( أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ). أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ . وَفِي الْبَابِ عن أَنَسٌ عِنْدَ الْبَزَّارِ بِزِيَادَةٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَعَنْ عُمَرَ ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا . ( تَنْبِيهٌ ) : " هَاذِمِ " ذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَنَّ الرِّوَايَةَ فِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَمَعْنَاهُ الْقَاطِعُ ، وَأَمَّا بِالْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ الْمُزِيلُ لِلشَّيْءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا هُنَا ، وَفِي هَذَا النَّفْيِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى . ( فَائِدَةٌ ) : اُسْتُدِلَّ لِتَوْجِيهِ الْمُحْتَضَرِ إلَى الْقِبْلَةِ بِحَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ مَرْفُوعًا : ( الْكَبَائِرُ تِسْعٌ - وَفِيهِ - اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَمَدَارُهُ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَاسْتُدِلَّ لَهُ أَيْضًا بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : ( أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَوْصَى أَنْ يُوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ إذَا اُحْتُضِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْفِطْرَةَ ).
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 207 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ) 731 - ( 1 ) - حَدِيثٌ : ( أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ). أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ . وَفِي الْبَابِ عن أَنَسٌ عِنْدَ الْبَزَّارِ بِزِيَادَةٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَعَنْ عُمَرَ ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا . ( تَنْبِيهٌ ) : " هَاذِمِ " ذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَنَّ الرِّوَايَةَ فِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَمَعْنَاهُ الْقَاطِعُ ، وَأَمَّا بِالْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ الْمُزِيلُ لِلشَّيْءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا هُنَا ، وَفِي هَذَا النَّفْيِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى . ( فَائِدَةٌ ) : اُسْتُدِلَّ لِتَوْجِيهِ الْمُحْتَضَرِ إلَى الْقِبْلَةِ بِحَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ مَرْفُوعًا : ( الْكَبَائِرُ تِسْعٌ - وَفِيهِ - اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَمَدَارُهُ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَاسْتُدِلَّ لَهُ أَيْضًا بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : ( أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَوْصَى أَنْ يُوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ إذَا اُحْتُضِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْفِطْرَةَ ).
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 207 ( كِتَابُ الْجَنَائِزِ ) 731 - ( 1 ) - حَدِيثٌ : ( أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ). أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْإِرْسَالِ . وَفِي الْبَابِ عن أَنَسٌ عِنْدَ الْبَزَّارِ بِزِيَادَةٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : لَا أَصْلَ لَهُ ، وَعَنْ عُمَرَ ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ ، وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا . ( تَنْبِيهٌ ) : " هَاذِمِ " ذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَنَّ الرِّوَايَةَ فِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَمَعْنَاهُ الْقَاطِعُ ، وَأَمَّا بِالْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ الْمُزِيلُ لِلشَّيْءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا هُنَا ، وَفِي هَذَا النَّفْيِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى . ( فَائِدَةٌ ) : اُسْتُدِلَّ لِتَوْجِيهِ الْمُحْتَضَرِ إلَى الْقِبْلَةِ بِحَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ مَرْفُوعًا : ( الْكَبَائِرُ تِسْعٌ - وَفِيهِ - اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَمَدَارُهُ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَاسْتُدِلَّ لَهُ أَيْضًا بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : ( أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَوْصَى أَنْ يُوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ إذَا اُحْتُضِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْفِطْرَةَ ).
العلل الواردة في الأحاديث النبويةرواية أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 39 س1397 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : اذكُرُوا هازِم اللَّذّاتِ . فَقال : يَروِيهِ مُحَمد بن عَمرٍو ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ الفَضلُ بن مُوسَى ، وعَبد العَزِيزِ بن مُسلِمٍ ، ومُحَمد بن إِبراهِيم بنِ عُثمان ، والِد أَبِي بَكرٍ وعُثمان ابنَي أَبِي شَيبَة ، والعَلاَءُ بن مُحَمدِ بنِ سَيّارٍ ، وسُلَيمُ بن أَخضَر ، وحَمّاد بن سَلَمَةَ . مِن رِوايَةِ مُحَمدِ بنِ الحَسَنِ الكُوفِيِّ الأَسدِيِّ التَّلِّ ، ويَعلَى بنِ عَبادٍ عَنهُ ، وعَبد الرَّحمَنِ بن قَيسٍ الزَّعفَرانِيُّ ، عَن مُحَمدِ بنِ عَمرٍو ، عَن أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرةَ . ورَواهُ أَبُو أُسامَة وغَيرُهُ عَن مُحَمدِ بنِ عَمرٍو ، عَن أَبِي سَلَمَة مُرسَلاً . والصَّحِيحُ المُرسَلُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ · ص 194