1254 - ( 4 ) - حَدِيثُ ( عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ : عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ ، فَكُنْت مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ فَخُلِّيَ سَبِيلِي ). أَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْهُ بِلَفْظِ : ( وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ لَمْ يُقْتَلْ ). وَفِي رِوَايَةٍ : جُعِلَ فِي السَّبْيِ . وَلِلتِّرْمِذِيِّ : ( خُلِّيَ سَبِيلُهُ ) وَلَهُ طُرُقٌ أُخْرَى عَنْ عَطِيَّةَ ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَقَالَ : عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحِ وَهُوَ كَمَا قَالَ : إلَّا أَنَّهُمَا لَمْ يُخْرِجَا لِعَطِيَّةِ ، وَمَا لَهُ إلَّا هَذَا الْحَدِيثُ الْوَاحِدُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 94 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس عرضنَا عَلَى النَّبِي يَوْم قُرَيْظَة وَكَانَ من أنبت قتل · ص 671 الحَدِيث الْخَامِس عَن عَطِيَّة الْقرظِيّ قَالَ : عرضنَا عَلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم قُرَيْظَة وَكَانَ من أنبت قتل ، وَمن لم ينْبت خلي سَبيله فَكنت مِمَّن لم ينْبت فخلى سبيلي . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة من حَدِيث عبد الْملك بن عُمَيْر قَالَ : حَدَّثَني عَطِيَّة الْقرظِيّ قَالَ : كنت من سبي قُرَيْظَة فَكَانُوا ينظرونَ فَمن أنبت الشّعْر قتل ، وَمن لم ينْبت لم يقتل فَكنت فِيمَن لم ينْبت . هَذَا لفظ أبي دَاوُد فِي الْحُدُود ، وَفِي لفظ لَهُ فكشفوا عَن عانتي فوجدوها لم تنْبت فجعلوني فِي السَّبي . وَلَفظ التِّرْمِذِيّ عرضنَا عَلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم قُرَيْظَة فَكَانَ من أنبت قتل ، وَمن لم ينْبت خلي سَبيله فَكنت مِمَّن لم ينْبت فخلى سبيلي أخرجه فِي السّير ، وَلَفظ النَّسَائِيّ كنت فِي سبي قُرَيْظَة وَكَانَ ينظر فَمن خرجت شعرته قتل ، وَمن لم تخرج استحيي وَلم يقتل هَذَا لَفظه فِي كتاب الْقطع ، وَلَفظه فِي كتاب الطَّلَاق كنت يَوْم حكم سعد فِي بني قُرَيْظَة غُلَاما فشكّوا فيَّ فَلم يجدوني أنبت فاستبقيت وَهَا أَنا ذَا بَين أظْهركُم . وَأخرجه فِيهِ أَيْضا من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة ، عَن أبي جَعْفَر الخطمي ، عَن عمَارَة بن خُزَيْمَة ، عَن كثير بن السَّائِب قَالَ : حَدَّثَني ابْنا قُرَيْظَة أَنهم عرضوا عَلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم قُرَيْظَة ، فَمن كَانَ محتلمًا أَو (نَبتَت عانته) قتل وَمن لم يكن محتلمًا أَو لم تنْبت عانته ترك . وَهَذِه الطَّرِيقَة أخرجهَا الإِمَام أَحْمد من هَذَا الْوَجْه ، وَقَالَ : بدل عمَارَة بن خُزَيْمَة : مُحَمَّد بن كَعْب . وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا فِي السّنَن (من) حَدِيث عبد الْملك (عَن) عَطِيَّة الْقرظِيّ قَالَ : كنت فِيمَن حكم فِيهِ سعد فجيء بِي وَأَنا أرَى أَنه استقبلني ؛ فكشفوا عَن عانتي فوجدوني لم أنبت فجعلوني فِي السَّبي ، وَفِي رِوَايَة لَهُ فِيهِ عرضنَا عَلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم قُرَيْظَة فَكَانَ من أنبت قتل وَمن لم ينْبت خُلي سَبيله فَكنت فِيمَن لم ينْبت فخلي سبيلي . وَفِي رِوَايَة لَهُ فِيهِ أَيْضا من حَدِيث مُجَاهِد عَن عَطِيَّة أَن أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - جردوه يَوْم قُرَيْظَة فَلَمَّا يرَوا المواسي جرت عَلَى شعره - يُرِيد عانته - تَرَكُوهُ من الْقَتْل . وَلَفظ ابْن مَاجَه كَلَفْظِ التِّرْمِذِيّ ذكره فِي الْحُدُود . قَالَ التِّرْمِذِيّ بعد أَن أخرجه : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . قلت : وَصَححهُ ابْن حبَان أَيْضا فَإِنَّهُ أخرجه فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الْملك ، عَن عَطِيَّة بِأَلْفَاظ أَحدهَا : كنت فِيمَن حكم فيهم سعد بن معَاذ فشكُّوا فيَّ أَمن الذُّرِّيَّة أَنا أم من الْمُقَاتلَة ، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : انْظُرُوا فَإِن [ كَانَ ] أنبت الشّعْر فَاقْتُلُوهُ وَإِلَّا فَلَا تقتلوه . ثَانِيهَا : فَلم يجدوني أنبت فاستبقيت فها أَنا (ذَا) . ثَالِثهَا : فشكوا فيّ فَقيل لي : هَل أنبتَّ ؟ ففتشوني فوجدوني لم أنبت ، فخلي سبيلي . وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا فِي مُسْتَدْركه فِي مَوَاضِع مِنْهُ فِي الْبَاب ، وَقَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَفِي كتاب فَضَائِل النبي صلى الله عليه وسلم وَقَالَ : صَحِيح الْإِسْنَاد . وَفِي آخر كتاب الْحُدُود . قَالَ ابْن الْقطَّان فِي كِتَابه أَحْكَام النّظر : وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن عبد الْملك بن عُمَيْر ، عَن عَطِيَّة لما كَانَ يَوْم قُرَيْظَة جعل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من (أنبت) ضربت عُنُقه ، فَكنت فِيمَن لم ينْبت فعرضت عَلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فخلى عني . قَالَ ابْن الْقطَّان : رِوَايَة حَمَّاد هَذِه تقطع كل نزاع مصرحة بِأَن ذَلِكَ عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قلت : وَفِي المعجم الْكَبِير (وَالصَّغِير) للطبراني من حَدِيث مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أسلم الْأنْصَارِيّ ، عَن أَبِيه ، عَن جده أسلم الْأنْصَارِيّ قَالَ : جعلني رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَة فَكنت أنظر فِي فرج الْغُلَام فَإِن رَأَيْته قد أنبت ضربت عُنُقه ، وَإِن لم أره قد أنبت جعلته فِي مَغَانِم الْمُسلمين . قَالَ فِي أَصْغَر معاجمه : لَا يرْوَى عَن أسلم إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بِهِ الزبير بن بكار . قَالَ : وَهُوَ أسلم بن بجرة . قلت : والراوي عَن مُحَمَّد هُوَ إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة وَهُوَ ضَعِيف . ذكره ابْن عبد الْبر وَقَالَ : إِن الحَدِيث يَدُور عَلَيْهِ ، وَتوقف فِي صِحَة هَذَا الْإِسْنَاد . فَائِدَة : لَا نَعْرِف لعطية غير هَذَا الحَدِيث وَلَا يعرف نسبه .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 170 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند عطية القرظي · ص 298 ومن مسند عطية القرظي - ولم ينسب - عن النبي صلى الله عليه وسلم 9904 - [ د ت س ق ] حديث : كنت من سبي قريظة فكانوا ينظرون من أنبت ...... الحديث . د في الحدود (17: 1) عن محمد بن كثير، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير قال: حدثني عطية القرظي به. و (17: 2) عن مسدد، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بمعناه. ت في السير (29: 3) عن هناد، عن وكيع، عن سفيان بمعناه ، وقال: حسن صحيح. س في ه (السير ، الكبرى 32: 2) عن قتيبة، عن أبي عوانة به. و (32: 3) عن محمود بن غيلان، عن وكيع به. و (32: 1) عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن ابن جريج، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عطية - رجل من بني قريظة - نحوه. وفي الطلاق (20: 2) عن محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة - وفي القطع (14) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد، عن شعبة - كلاهما عن عبد الملك نحوه. ق في الحدود (4: 2) عن محمد بن الصباح، عن سفيان بن عيينة به. و (4: 1) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد ، كلاهما عن وكيع به.