الحَدِيث الثَّانِي عشر عَن عبَادَة بن الصَّامِت رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ فِي البدأة الرّبع ، وَفِي الرّجْعَة الثُّلثُ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ : حسن . وَصَححهُ ابْنُ حبَان ، وَقد أوضحت الْكَلَام عَلَيْهِ فِي تخريجي لأحاديث الْوَسِيط ، وذكرته ثمَّ من طَرِيقين آخَرين أَيْضا ، وَذكرت اخْتِلَاف الْأَصْحَاب فِي المُرَاد بالبدأة وَالرَّجْعَة ، فراجِعه من ثمَّ ، تجدْ مَا يشفي العليل . والرافعي نقل عَن بَعضهم أَنه فسر البدأة بالسَّرية الأولَى ، وَالرَّجْعَة بِالثَّانِيَةِ ، ثمَّ قَالَ : وَالْمَشْهُور أَن البدأة ابْتِدَاء السَّفَر . قال الْخطابِيّ عَن ابْن الْمُنْذر : إِنَّمَا فرَّق عَلَيْهِ السَّلَام بَينهمَا لقُوَّة (الظُّهُور) عِنْد دُخُولهمْ ، وَضَعفه عِنْد خُرُوجهمْ ؛ لأَنهم وهم داخلون أنشط وأشهى [ للسير ] والإمعان فِي بِلَاد الْعَدو ، وهُمْ عِنْد القفول أَضْعَف لضَعْف دوابهم وأبدانهم ، وهم أشهى للرُّجُوع [ إِلَى أوطانهم وأهاليهم لطول عَهدهم بهم وحبهم للرُّجُوع إِلَيْهِم ] فزادَهُمْ فِي الرُّجُوع لذَلِك . ثمَّ اعْترض عَلَى ابْن الْمُنْذر ؛ فَقَالَ : كَلَامه (هَذَا لَيْسَ بالبَيِّن ؛ لِأَن فَحْوَاه يُوهم أَن مَعْنَى الرّجْعَة هُوَ القفول إِلَى أوطانهم ، وَلَيْسَ الْمَعْنى كَذَلِك ؛ إِنَّمَا (الْبِدَايَة) هِيَ ابْتِدَاء السّفر لغزوٍ ، فَإِذا نهضت سريةٌ من جملَة العَسْكر [ فأوقعت بطَائفَة الْعَدو ] نَفَلَهَا الرُّبْعَ ، فَإِن قَفَلُوا من الْغَزَاة ثمَّ رجعُوا ؛ فأوقعوا بالعَدُوِّ ثَانِيَة كَانَ لَهُم الثُّلُث من الْغَنِيمَة ؛ لِأَن نهوضهم بعد القفول أشقُّ عَلَيْهِم وأخطر .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْغَالَّ يَكُونُ غُلُولُهُ فِي الْقِيَامَةِ عَارًا عَلَيْهِ 4860 4855 - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ أَبُو عَمْرٍو الْعَدْلُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُ……صحيح ابن حبان · رقم 4860
٩ مَدخلالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي عشر أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي البدأة الرّبع · ص 330 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 430 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 441 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 444 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 449 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 449 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 455 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 470 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافصدى بن عجلان أبو أمامة الباهلي الصحابي عن عبادة بن الصامت · ص 250 صدى بن عجلان أبو أمامة الباهلي الصحابي، عن عبادة بن الصامت 5091 - [ ت ق ] حديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفل في البدأة الربع، وفي القفول الثلث . ت في السير (12: 1) عن محمد بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي - ق في الجهاد (35: 2) عن علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع - كلاهما عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عنه به. وقال ت: حسن. ز رواه سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة - مثله، إلا أنه قال الرجعة بدل القفول. ورواه سفيان الثوري [ د ق ] أيضا، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن زياد ابن جارية، عن حبيب بن مسلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصل الثلث بعد الخمس؛ وكذلك رواه غير واحد، عن مكحول، وقد مضى - (ح 3293) .