طرف الحديث: إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ سَلَفَ قَبْلَكُمْ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الثَّوَابَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَسِيرِ الْعَمَلِ أَضْعَافَ مَا يُعْطِي عَلَى كَثِيرِهِ لِغَيْرِهَا مِنَ الْأُمَمِ 7229 7221 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ : إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ سَلَفَ قَبْلَكُمْ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ ، أُعْطِيَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ ، فَعَمِلُوا بِهَا حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ عَجَزُوا عَنْهَا ، فَأُعْطُوا قِيرَاطًا قِيرَاطًا ، وَأُعْطِيَ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ الْإِنْجِيلَ ، فَعَمِلُوا بِهِ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا صَلَاةَ الْعَصْرِ عَجَزُوا ، فَأُعْطُوا قِيرَاطًا قِيرَاطًا ، وَأُعْطِيتُمُ الْقُرْآنَ ، فَعَمِلْتُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ أُعْطِيتُمْ قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ ، قَالَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ : رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَقَلُّ عَمَلًا مِنَّا وَأَكْثَرُ أَجْرًا ، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : هَلْ ظُلِمْتُمْ مِنْ أَجْرِكُمْ شَيْئًا ؟ فَقَالُوا : لَا ، فَقَالَ : فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ .
المصدر: صحيح ابن حبان (7229)
وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ليث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما آجالكم في آجال من خلا، كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كرجل استعمل عمالا فقال: من يعمل إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ فعمل…
7004 - [ خ ] حديث : إنما بقاؤكم فيمن سلف من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أعطى أهل التوراة التوراة الحديث خ في التوحيد (47) عن عبدان عن عبد الله، عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-10/h/44486
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة