1968 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى الْحَنَفِيِّ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : بَيَّنَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ إِذَ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ! اللَّهُ أَكْبَرُ ! ، جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ، وَجَاءَ الْفَتْحُ ؛ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ قَوْمٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ ، لَيِّنَةٌ طَاعتهُمْ ، الإِيمَانُ يَمَانٌ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٌ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ ؟ قال أبي : هَذَا حَدِيث باطل ، ليس له أصل ؛ الزهري عَنْ أَبِي حَازِم ، لا يجيء . وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ . فَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ؛ وَأَبُو حَازِمٍ لا أَظُنُّهُ الْمَدِينِيَّ .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 262 علل الحديثص 262 1968 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى الْحَنَفِيِّ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : بَيَّنَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ إِذَ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ! اللَّهُ أَكْبَرُ ! ، جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ، وَجَاءَ الْفَتْحُ ؛ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ قَوْمٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ ، لَيِّنَةٌ طَاعتهُمْ ، الإِيمَانُ يَمَانٌ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٌ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ ؟ قال أبي : هَذَا حَدِيث باطل ، ليس له أصل ؛ الزهري عَنْ أَبِي حَازِم ، لا يجيء . وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ . فَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ؛ وَأَبُو حَازِمٍ لا أَظُنُّهُ الْمَدِينِيَّ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي أَهْلِ الْيَمَنِ · ص 55 16622 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ ، قَوْمٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ ، حَسَنَةٌ طَاعَتُهُمْ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الْإِيمَانُ يَمَانٌ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٌ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَفِيهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مُسْلِمٍ الْحَنَفِيُّ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَضَعَّفَهُ الْجُمْهُورُ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو حَازِمٍ · ص 150