هذا الكتاب مختصر من كتاب آخر ، فإن ابن خزيمة - رحمه الله - اختصر هذا الصحيح من كتاب اسمه المسند الكبير، ومنهجه مجمل في نقاط وهي :
- ١الكتاب مقسَّم على الكتب والأبواب الفقهية. وقد بلغ عدد الأحاديث 3079 حديثًا
- ٢إن هذا الكتاب ليس كالصحيحين، بحيث يمكن القول بأن كل ما فيه صحيح، بل فيه الصحيح، والحسن، والضعيف أيضاً، وهذا يتضح لمن سبر الكتاب
- ٣كان في سياقه للأحاديث يختصر ، وبخاصة الأحاديث الطويلة، وهذا يدل على أنه أراد الاختصار في كتابه هذا ولم يرد التطويل، فنجده يقتصر على موضع الشاهد، ثم يقول: (وذكر الحديث)، فلا يتم الحديث ، وقد يختصر الحديث من وسطه
- ٤قد يورد ابن خزيمة إسناداً فيه راو يعلم هو أنه ثقة، ولكنه يخشى أن يقف عليه من لا يعرف ثقته فيتهمه بالتساهل، فنجده - رحمه الله - يورد بإسناده عن بعض الأئمة ما يفيد ثقة ذلك الراوي.
- ٥له تعليقاته التي يفسر فيها لفظاً غريباً أو يوضح بها معنى مستغلقاً أو يرفع أشكالاً ويزيل إبهاماً
- ٦وله كلام في الرجال جرحاً وتعديلاً .
- ٧ردُّه لرواية المدلسين
- ٨شدّة تحريه في الأسانيد
- ٩بيانه للعلل الخفية في الأحاديث