حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 912ط. المكتب الإسلامي: 912
1032
باب الدليل على كراهة تشبيك الأصابع في الصلاة

( 352 ) بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى كَرَاهَةِ تَشْبِيكِ الْأَصَابِعِ فِي الصَّلَاةِ إِذِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا زَجَرَ عَنْ تَشْبِيكِ الْأَصَابِعِ عِنْدَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَفِي الْمَسْجِدِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ الْخَارِجَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي صَلَاةٍ ، كَانَ الْمُصَلِّي أَوْلَى أَنْ لَا يُشَبِّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ مِمَّنْ قَدْ خَرَجَ إِلَيْهَا أَوْ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُهَا . 1032 912 912 قَالَ أَبُو بَكْرٍ :
قَدْ أَمْلَيْتُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ
" .
فيه غريب
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 125) برقم: (1032)

تحليل الحديث
حديث متَّصِل
متَّصِل
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان912
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي912
غريب الحديث2 كلمتان
زَجَرَ(المادة: زجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَجَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ مِنْ زَجَرَ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ . وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ كَأَنَّهُ زَجَرَ أَيْ نَهَى عَنْهُ . وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . ( س ) وَفِيهِ كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ : هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَؤُّمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا ، كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ .

لسان العرب

[ زجر ] زجر : الزَّجْرُ : الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَالِانْتِهَارُ . زَجَرَهُ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قَالَ : يُوضَعُ الِازْدِجَارُ مَوْضِعَ الِانْزِجَارِ فَيَكُونُ لَازِمًا ، وَازْدُجِرَ كَانَ فِي الْأَصْلِ ازْتَجَرَ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا وَاخْتِيرَتِ الدَّالُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَقُ بِالزَّايِ مِنَ التَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ : كَأَنَّهُ زَجَرَ ؛ أَيْ نَهَى عَنْهُ ، وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . وَزَجَرَ السَّبُعَ وَالْكَلْبَ وَزَجَرَ بِهِ : نَهْنَهَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الْكَلْبِ أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُ بِجَعْلِ الْآخَرِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّي تَنْهَهُ الْمَزَاجِرُ عَنَى الْأَسْبَابَ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ ، كَقَوْلِكَ نَهَتْهُ النَّوَاهِي ، وَيُرْوَى : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَيَدْنُ مِنِّي . . . . . أَرَادَ فَلْيَدْنُ فَحَذَفَ اللَّامَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَبْنَ فِي مِثْلِ هَذَا أَخَفُّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَالْإِتْمَامُ عَرَبِيٌّ . وَزَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى ثَارَ وَمَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرًا ، وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فَانْزَجَرَ ، وَهُوَ كَالرَّدْعِ لِلْإِنْ

يُشَبِّكَ(المادة: يشبكن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبَكَ ) ( س ) فِيهِ إِذَا مَضَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ تَشْبِيكُ الْيَدِ : إِدْخَالُ الْأَصَابِعِ بَعْضِهَا بَعْضٍ . قِيلَ : كَرِهَ ذَلِكَ كَمَا كَرِهَ عَقْصَ الشَّعْرِ ، وَاشْتِمَالَ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءَ . وَقِيلَ التَّشْبِيكُ وَالِاحْتِبَاءُ مِمَّا يَجْلِبُ النَّوْمَ ، فَنَهَى عَنِ التَّعَرُّضِ لِمَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ . وَتَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ تَشْبِيكَ الْيَدِ كِنَايَةٌ عَنْ مُلَابَسَةِ الْخُصُومَاتِ وَالْخَوْضِ فِيهَا ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ ذَكَرَ الْفِتَنَ : فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَالَ : اخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ إِذَا اشْتَبَكَتِ النُّجُومُ أَيْ ظَهَرَتْ جَمِيعُهَا ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ لِكَثْرَةِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَقَعَتْ يَدُ بَعِيرِهِ فِي شَبَكَةِ جُرْذَانٍ أَيْ أَنْقَابِهَا . وَجِحْرَتُهَا تَكُونُ مُتَقَارِبَةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ الْتَقَطَ شَبَكَةً عَلَى ظَهْرِ جَلَّالٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اسْقِنِي شَبَكَةَ الشَّبَكَةُ : آبَارٌ مُتَقَارِبَةٌ قَرِيبَةُ الْمَاءِ يُفْضِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَجَمْعُهَا شِبَاكٌ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي رُهْمٍ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ جَرْحٍ هِيَ مَوْضِعٌ ب

لسان العرب

[ شبك ] شبك : الشَّبْكُ : مِنْ قَوْلِكَ : شَبَكْتُ أَصَابِعِي بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ فَاشْتَبَكَتْ ، وَشَبَّكْتُهَا فَتَشَبَّكَتْ عَلَى التَّكْثِيرِ . وَالشَّبْكُ : الْخَلْطُ وَالتَّدَاخُلُ ، وَمِنْهُ تَشْبِيكُ الْأَصَابِعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَضَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ; فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ ، وَهُوَ إِدْخَالُ الْأَصَابِعِ بَعْضِهَا فِي بَعْضٍ . قِيلَ : كُرِهَ ذَلِكَ كَمَا كُرِهَ عَقْصُ الشَّعْرِ وَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءُ ، وَقِيلَ : التَّشْبِيكُ وَالِاحْتِبَاءُ مِمَّا يَجْلُبُ النَّوْمَ فَنَهَى عَنِ التَّعَرُّضِ لِمَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ ، وَتَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ تَشْبِيكَ الْيَدِ كِنَايَةٌ عَنْ مُلَابَسَةِ الْخُصُومَاتِ وَالْخَوْضِ فِيهَا ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتَنَ : فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَقَالَ : اخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا . ابْنُ سِيدَهْ : شَبَكَ الشَّيْءَ يَشْبِكُهُ شَبْكًا فَاشْتَبَكَ وَشَبَّكَهُ فَتَشَبَّكَ : أَنْشَبَ بَعْضَهُ فِي بَعْضٍ وَأَدْخَلَهُ . وَتَشَبَّكَتِ الْأُمُورُ وَتَشَابَكَتْ وَاشْتَبَكَتْ : الْتَبَسَتْ وَاخْتَلَطَتْ . وَاشْتَبَكَ السَّرَابُ : دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ . وَطَرِيقٌ شَابِكٌ : مُتَدَاخِلٌ مُلْتَبِسٌ مُخْتَلِطٌ شَرَكُهُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ . وَالشَّابِكُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ . وَأَسَدٌ شَابِكٌ : مُشْتَبِكُ الْأَنْيَابِ مُخْتَلِفُهَا ، قَالَ الْبُرَيْقُ الْهُذَلِيُّ : وَمَا إِنْ شَابِكٌ مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ أَبُو شِبْلَيْنِ قَدْ مَنَعَ الْخُدَارَا وَبَعِيرٌ شَابِكُ الْأَنْيَابِ : كَذَلِكَ . وَشَبَكَتِ النُّجُومُ وَاشْتَبَكَتِ وَتَشَابَكَتْ : دَخَلَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ وَاخ

موقع حَـدِيث