( بَابُ سُنَنِ الْإِحْرَامِ ) 993 - ( 1 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ ). التِّرْمِذِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَضَعَّفَهُ الْعُقَيْلِيُّ . وَرَوَى الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ ، فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ ، فَلَمَّا اسْتَوَى بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ ). وَيَعْقُوبُ ضَعِيفٌ . 994 ( 2 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ امْرَأَةَ أَبِي بَكْرٍ نَفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَغْتَسِلَ لِلْإِحْرَامِ ). مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، ( عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِالْبَيْدَاءِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لِتُهِلَّ ). وَهَذَا مُرْسَلٌ ، وَقَدْ وَصَلَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، ( عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : نَفِسَتْ أَسْمَاءُ ) ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : الصَّحِيحُ قَوْلُ مَالِكٍ وَمَنْ وَافَقَهُ ، يَعْنِي مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ الْقَاسِمِ ابْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ مُرْسَلٌ أَيْضًا ; لِأَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا مِنْ أَبِيهِ ، نَعَمْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ أُمِّهِ لَكِنْ قَدْ قِيلَ : إنَّ الْقَاسِمَ أَيْضًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي ( حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ قَالَ : فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَرْسَلَتْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : اغْتَسِلِي وَاسْتَنْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي ) - الْحَدِيثُ - 995 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( الْغُسْلِ لِدُخُولِ مَكَّةَ ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ( ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنْ التَّلْبِيَةِ ثُمَّ يَبِيتُ بِذِي طُوًى ، ثُمَّ يُصَلِّي بِهِ الصُّبْحَ وَيَغْتَسِلُ ، وَيُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ). لَفْظُ الْبُخَارِيِّ ، وَلَفْظُ مُسْلِمٍ نَحْوُهُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ سُنَنِ الْإِحْرَامِ · ص 450 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول أَنه عَلَيْهِ السَّلَام تجرّد لإهلاله واغتسل · ص 129 بَاب سنَن الْإِحْرَام ذكر فِيهِ من الْأَحَادِيث (إِحْدَى) وَعشْرين حَدِيثا . الحَدِيث الأول أَنه عَلَيْهِ السَّلَام تجرّد لإهلاله واغتسل . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن يَعْقُوب الْمدنِي ، عَن ابْن أبي الزِّنَاد ، عَن أَبِيه ، عَن خَارِجَة بن زيد ، عَن أَبِيه زيد بن ثَابت أَنه رَأَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - تجرّد (لإهلاله) واغتسل، ثمَّ قَالَ : حسن غَرِيب . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه بِلَفْظ : ( أَنه عَلَيْهِ السَّلَام اغْتسل لإحرامه حَيْثُ أحرم ) . قَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : وَإِنَّمَا حسَّنَه التِّرْمِذِيّ للِاخْتِلَاف فِي عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد ، قَالَ : وَلَعَلَّه عرف عبد الله بن يَعْقُوب الْمدنِي وَمَا أَدْرِي كَيفَ ذَلِك ؟ وَلَا أرَى أَنِّي يلْزَمنِي صِحَّته ؛ فَإِنِّي أجهدت نَفسِي فِي مَعْرفَته فَلم أر أحدا ذكره ، وَفِي حَدِيث النَّهْي عَن الصَّلَاة خلف (النَّائِم) عبد الله بن يَعْقُوب (الْمدنِي) وَهُوَ أَيْضا لَا أعرفهُ مَذْكُورا (بِهَذَا) . قلت : صرح بَعضهم بِأَنَّهُ هُوَ ، وَلَيْسَ فِي سنَن د ت سواهُ . نعم هُوَ مَجْهُول الْحَال ، وَقد تَابعه الْأسود بن عَامر شَاذان فَرَوَاهُ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد ، عَن أَبِيه ، عَن خَارِجَة بن زيد بن ثَابت ، عَن أَبِيه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام تجرد لإهلاله واغتسل وَالْأسود هَذَا (ثِقَة) من رجال الصَّحِيحَيْنِ وَتَابعه أَيْضا أَبُو غزيَّة مُحَمَّد بن مُوسَى بن مِسْكين القَاضِي ، (فَرَوَاهُ) عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد ، عَن أَبِيه ، عَن خَارِجَة بن زيد بن ثَابت ، عَن أَبِيه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - اغْتسل لإحرامه ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيقه وَقد ضَعَّفُوهُ ، قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ : ضَعِيف . وَقَالَ ابْن حبَان : يسرق الحَدِيث وَيحدث بِهِ ، يروي عَن الثِّقَات الموضوعات . وَقَالَ ابْن صاعد : هَذَا حَدِيث غَرِيب مَا سمعناه إِلَّا مِنْهُ . قَالَ الْعقيلِيّ - بعد أَن أخرجه فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء من طَرِيقه - : لَا يُتَابع عَلَيْهِ إِلَّا من طَرِيق فِيهَا (ضعف) وَلما أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه قَالَ : أَبُو غزيَّة لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ الْحَاكِم : ثِقَة ، وَله شَاهد من حَدِيث يَعْقُوب بن عَطاء ، عَن أَبِيه ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ : اغْتسل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ثمَّ لبس ثِيَابه ، فَلَمَّا أَتَى ذَا الحليفة صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ قعد عَلَى بعيره ، فَلَمَّا اسْتَوَى بِهِ عَلَى الْبَيْدَاء أحرم بِالْحَجِّ ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ ثمَّ قَالَ : يَعْقُوب بن عَطاء غير قوي .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول أَنه عَلَيْهِ السَّلَام تجرّد لإهلاله واغتسل · ص 129 بَاب سنَن الْإِحْرَام ذكر فِيهِ من الْأَحَادِيث (إِحْدَى) وَعشْرين حَدِيثا . الحَدِيث الأول أَنه عَلَيْهِ السَّلَام تجرّد لإهلاله واغتسل . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن يَعْقُوب الْمدنِي ، عَن ابْن أبي الزِّنَاد ، عَن أَبِيه ، عَن خَارِجَة بن زيد ، عَن أَبِيه زيد بن ثَابت أَنه رَأَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - تجرّد (لإهلاله) واغتسل، ثمَّ قَالَ : حسن غَرِيب . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه بِلَفْظ : ( أَنه عَلَيْهِ السَّلَام اغْتسل لإحرامه حَيْثُ أحرم ) . قَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : وَإِنَّمَا حسَّنَه التِّرْمِذِيّ للِاخْتِلَاف فِي عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد ، قَالَ : وَلَعَلَّه عرف عبد الله بن يَعْقُوب الْمدنِي وَمَا أَدْرِي كَيفَ ذَلِك ؟ وَلَا أرَى أَنِّي يلْزَمنِي صِحَّته ؛ فَإِنِّي أجهدت نَفسِي فِي مَعْرفَته فَلم أر أحدا ذكره ، وَفِي حَدِيث النَّهْي عَن الصَّلَاة خلف (النَّائِم) عبد الله بن يَعْقُوب (الْمدنِي) وَهُوَ أَيْضا لَا أعرفهُ مَذْكُورا (بِهَذَا) . قلت : صرح بَعضهم بِأَنَّهُ هُوَ ، وَلَيْسَ فِي سنَن د ت سواهُ . نعم هُوَ مَجْهُول الْحَال ، وَقد تَابعه الْأسود بن عَامر شَاذان فَرَوَاهُ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد ، عَن أَبِيه ، عَن خَارِجَة بن زيد بن ثَابت ، عَن أَبِيه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام تجرد لإهلاله واغتسل وَالْأسود هَذَا (ثِقَة) من رجال الصَّحِيحَيْنِ وَتَابعه أَيْضا أَبُو غزيَّة مُحَمَّد بن مُوسَى بن مِسْكين القَاضِي ، (فَرَوَاهُ) عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد ، عَن أَبِيه ، عَن خَارِجَة بن زيد بن ثَابت ، عَن أَبِيه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - اغْتسل لإحرامه ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيقه وَقد ضَعَّفُوهُ ، قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ : ضَعِيف . وَقَالَ ابْن حبَان : يسرق الحَدِيث وَيحدث بِهِ ، يروي عَن الثِّقَات الموضوعات . وَقَالَ ابْن صاعد : هَذَا حَدِيث غَرِيب مَا سمعناه إِلَّا مِنْهُ . قَالَ الْعقيلِيّ - بعد أَن أخرجه فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء من طَرِيقه - : لَا يُتَابع عَلَيْهِ إِلَّا من طَرِيق فِيهَا (ضعف) وَلما أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه قَالَ : أَبُو غزيَّة لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ الْحَاكِم : ثِقَة ، وَله شَاهد من حَدِيث يَعْقُوب بن عَطاء ، عَن أَبِيه ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ : اغْتسل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ثمَّ لبس ثِيَابه ، فَلَمَّا أَتَى ذَا الحليفة صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ قعد عَلَى بعيره ، فَلَمَّا اسْتَوَى بِهِ عَلَى الْبَيْدَاء أحرم بِالْحَجِّ ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ ثمَّ قَالَ : يَعْقُوب بن عَطاء غير قوي .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةخَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ · ص 617 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافخارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد المدني ، عن أبيه زيد بن ثابت · ص 213 3710 - حديث: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل . ت في الحج (16) عن عبد الله بن أبي زياد1 ، عن عبد الله بن يعقوب المدني ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عنه به ، وقال: حسن غريب.