طرف الحديث: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
( 580 ) بَابُ إِبَاحَةِ الْحِجَامَةِ لِلْمُحْرِمِ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ ، وَالدَّلِيلُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِ احْتَجَمَ مُحْرِمًا غَيْرَ مَرَّةٍ ، مَرَّةً عَلَى الرَّأْسِ ، وَمَرَّةً عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ 2921 2659 2659 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ .
المصدر: صحيح ابن خزيمة (2921)
فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…
1335 - [ د تم س ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به ك د في الحج (36: 3) عن أحمد بن حنبل ت في الشمائل (51: 6) عن إسحاق بن منصور س في الحج (94) وفي الطب (في الكبرى) عن إسحاق بن إبراهيم ثلاثتهم عن عبد الرزاق عنه به. قال د سمعت أحمد يقول ابن أبي عروبة أرسله (عن قتادة) [ ك ] أغفل أبو القاسم حديث أبي داود وهو في الرواية.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-11/h/29356
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة