طرف الحديث: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ
( 717 ) بَابُ ذِكْرِ الدُّعَاءِ عَلَى الْمَوْقِفِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إِنْ ثَبَتَ الْخَبَرُ ، وَلَا إِخَالُ ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْخَبَرِ حُكْمٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ دُعَاءٌ ، فَخَرَّجْنَا هَذَا الْخَبَرَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَابِتًا مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ ؛ إِذْ هَذَا الدُّعَاءُ مُبَاحٌ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ عَلَى الْمَوْقِفِ وَغَيْرِهِ . 3119 2841 2841 - رَوَى قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَغَرِّ ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حَصِينٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ ، وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ، إِلَيْكَ مَآبِي ، وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ ، وَشَتَاتِ الْأَمْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ . حَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ .
المصدر: صحيح ابن خزيمة (3119)
خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم المنقري، عن علي 10084 - [ ت ] [ حديث : أكثر ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في الموقف: اللهم! لك الحمد الحديث . ت في الدعوات (93) عن محمد بن حاتم المؤدب، عن علي بن ثابت، عن قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح ، عنه به. وقال: غريب من هذا الوجه ، وليس إسناده بالقوي.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-11/h/29695
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة