حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف المعجم الكبير ومنهجه

أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني· ت. 360هـ· مكتبة ابن تيمية· من كتب الأصول

قام منهج الطبراني في المعجم الكبير على مجموعة من الأسس يمكن إجمالها فيما يلي:

  1. ١بدأ بذكر الخلفاء الراشدين، على ترتيب خلافتهم، ثم أتبعهم بذكر بقية العشرة المبشرين بالجنة.
  2. ٢رتب أسماء الصحابة على حروف المعجم، وجعله ترتيب عامًا لكل الكتاب.
  3. ٣في مستهل مسند كل صحابي يترجم له؛ بذكر نسبه، ثم صفته، ثم سنده ووفاته. ثم ما أسنده عن رسول الله (.. هذا إذا كان لديه أحاديث في هذه الأبواب، فإن لم يعثر على شيء تركها دون التزام بهذا الترتيب.
  4. ٤إذا اجتمعت مجموعة من الأحاديث في موضوع ما عنون لها بعنوان مناسب.
  5. ٥إن كان الصحابي مكثرًا ذكر بعض أحاديثه، وإن كان مقلًا ذكر جميع أحاديثه وإن روى عن الصحابي عدد من التابعين، ذكر أحاديث كل تابعي على حدة، وعنون لها بعنوان ذكر فيه التابعي عن الصحابي ( فلان عن فلان ).
  6. ٦من لم يكن له رواية عن رسول الله ( أو تقدم موته يذكره نقلًا عن كتب المغازي، وتاريخ العلماء ليوقف على عدد الرواة عنه ).
  7. ٧إذا اشترك عدد من الصحابة في اسم واحد أفرد لهم بابًا خاصًا وعنون له بعنوان ( باب من اسمه كذا ).
  8. ٨ذكر المؤلف أبوابًا ولم يترجم لها بترجمة، فيقول ( باب ) فقط هكذا، وهذا يفعله إذا ما كان بين هذا الباب والذي قبله أو بينه والذي بعده اتصال في الموضوع.
  9. ٩إذا دارت عدة أحاديث لصحابي حول موضوع واحد، ووجد المؤلف أن هناك مرويات لصحابي آخر لها تعلق بهذا الموضوع، فإنه يذكرها ويغض النظر عن أنها ليست تحت ترجمة ذلك الصحابي .
  10. ١٠روايات المعجم جميعها مروية بصيغة الأداء ( حدثنا ) وهي أرفع صيغ الأداء عند ابن الصلاح.
  11. ١١قلّما يكرر حديثًا بسنده ومتنه كما هو، بل لابد من مغايرة، تتمثل غالبًا في تعدد الطرق، وهذا من شأنه تقوية الحديث ورفعه من درجة إلى التي أعلى منها.