حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا مَوْلًى لِعُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ :
بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، بِصَحْفَةٍ فِيهَا لَحْمٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَرُقَيَّةُ جَالِسَةٌ ، فَمَا رَأَيْتُ اثْنَيْنِ أَحْسَنَ مِنْهُمَا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، فَجَعَلْتُ مَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى رُقَيَّةَ ، وَمَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى عُثْمَانَ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ ، قَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَدَخَلْتَ عَلَيْهِمَا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : هَلْ رَأَيْتَ زَوْجًا أَحْسَنَ مِنْهُمَا ، قُلْتُ : لَا يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ جَعَلْتُ أَنْظُرُ مَرَّةً إِلَى رُقَيَّةَ وَمَرَّةً إِلَى عُثْمَانَ