طرف الحديث: وَفَدْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِنَنْظُرَ فِيمَ قُتِلَ عُثْمَانُ
132 133 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ ، ثَنَا حَزْمٌ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ طَلِيقَ بْنَ خَشَّافٍ يَقُولُ : وَفَدْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِنَنْظُرَ فِيمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَرَّ مِنَّا بَعْضٌ إِلَى عَلِيٍّ ، وَبَعْضٌ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَبَعْضٌ إِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ - فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا فَرَدَّتِ السَّلَامَ ، فَقَالَتْ : وَمَنِ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَتْ : مِنْ أَيِّ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ؟ قُلْتُ : مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، قَالَتْ : مِنْ أَيِّ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ؟ قُلْتُ : مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَتْ : أَمِنْ أَهْلِ فُلَانٍ ؟ فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فِيمَ قُتِلَ عُثْمَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ؟ قَالَتْ : " قُتِلَ وَاللهِ مَظْلُومًا ، لَعَنَ اللهُ قَتَلَتَهُ ، أَقَادَ اللهُ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ بِهِ ، وَسَاقَ اللهُ إِلَى أَعْيُنِ بَنِي تَمِيمٍ هَوَانًا فِي بَيْتِهِ ، وَأَهَرَاقَ اللهُ دِمَاءَ بَنِي بُدَيْلٍ عَلَى ضَلَالَةٍ ، وَسَاقَ اللهُ إِلَى الْأَشْتَرِ سَهْمًا مِنْ سِهَامِهِ " ، فَوَاللهِ مَا مِنَ الْقَوْمِ رَجُلٌ إِلَّا أَصَابَتْهُ دَعْوَتُهَا .
المصدر: المعجم الكبير (132)
14567 وَعَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ : سَمِعْتُ طَلْقَ بْنَ خُشَافٍ يَقُولُ : وَفَدْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِنَنْظُرَ فِيمَا قُتِلَ عُثْمَانُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَرَرْنَا بِبَعْضِ آلِ عَلِيٍّ ، وَبَعْضِ آلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَبَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا ، فَرَدَّتِ السَّلَامَ وَقَالَتْ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ : مِنْ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/300035
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة