حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ ، إِمَامُ مَسْجِدِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :
خَرَجَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُهَاجِرًا إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَمَعَهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاحْتَبَسَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرُهُمْ ، وَكَانَ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ عَنْهُمُ الْخَبَرَ " فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَخْبَرَتْهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ عُثْمَانَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ