حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 370
370
أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي ج١ / ص١٥٩مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، قَالَ :

بَلَغَتِ النَّخْلَةُ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَلْفَ دِرْهَمٍ ، قَالَ : فَعَمَدَ أُسَامَةُ إِلَى نَخْلَةٍ فَنَقَرَهَا وَأَخْرَجَ جُمَّارَهَا ، فَأَطْعَمَهَا أُمَّهُ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا ، وَأَنْتَ تَرَى النَّخْلَةَ قَدْ بَلَغَتْ أَلْفًا ؟ فَقَالَ : " إِنَّ أُمِّي سَأَلَتْنِيهِ ، وَلَا تَسْأَلُنِي شَيْئًا أَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهَا
مرسلموقوف· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة40هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة110هـ
  3. 03
    قرة بن خالد السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة154هـ
  4. 04
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة305هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 597) برقم: (6594) والطبراني في "الكبير" (1 / 158) برقم: (370)

الشواهد1 شاهد
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية370
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
جُمَّارَهَا(المادة: بجمار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ " الِاسْتِجْمَارُ : التَّمَسُّحُ بِالْجِمَارِ ، وَهِيَ الْأَحْجَارُ الصِّغَارُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ جِمَارُ الْحَجِّ ، لِلْحَصَى الَّتِي يُرْمَى بِهَا . وَأَمَّا مَوْضِعُ الْجِمَارِ بِمِنًى فَسُمِّيَ جَمْرَةً لِأَنَّهَا تُرْمَى بِالْجِمَارِ وَقِيلَ لِأَنَّهَا مَجْمَعُ الْحَصَى الَّتِي يُرْمَى بِهَا ، مِنَ الْجَمْرَةِ وَهِيَ اجْتِمَاعُ الْقَبِيلَةِ عَلَى مَنْ نَاوَأَهَا ، وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِهِ مِنْ قَوْلِهِمْ أَجَمَرَ إِذَا أَسْرَعَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَمَى بِمِنًى فَأَجْمَرَ إِبْلِيسُ بَيْنَ يَدَيْهِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُجَمِّرُوا الْجَيْشَ فَتَفْتِنُوهُمْ " تَجْمِيرُ الْجَيْشِ : جَمْعُهُمْ فِي الثُّغُورِ وَحَبْسُهُمْ عَنِ الْعَوْدِ إِلَى أَهْلِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهُرْمُزَانِ : " إِنَّ كِسْرَى جَمَّرَ بُعُوثَ فَارِسَ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ : " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ أَجْمَرُ مَا كَانُوا " : أَيْ أَجْمَعُ مَا كَانُوا . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَجْمَرْتُ رَأْسِي إِجْمَارًا شَدِيدًا " أَيْ جَمَعْتُهُ وَضَفَرْتُهُ . يُقَالُ أَجَمَرَ شَعَرَهُ إِذَا جَعَلَهُ ذُؤَابَةً ، وَالذُّؤَابَةُ الْجَمِيرَةُ ; لِأَنَّهَا جُمِّرَتْ أَيْ جُمِعَتْ . ( هـ ) وَحَدِيثُ النَّخَعِيّ

لسان العرب

[ جَمَرَ ] جَمَرَ : الْجَمْرُ : النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ . فَإِذَا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ . وَالْمِجْمَرُ وَالْمِجْمَرَةُ : الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الْجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ ، وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمِجْمَرُ قَدْ تُؤَنَّثُ ، وَهِيَ الَّتِي تُدَخَّنُ بِهَا الثِّيَابُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَنْ أَنَّثَهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى النَّارِ ، وَمَنْ ذَكَّرَهُ عَنَى بِهِ الْمَوْضِعَ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ : لَا يَصْطَلِي النَّارَ إِلَّا مِجْمَرًا أَرِجًا أَرَادَ إِلَّا عُودًا أَرِجًا عَلَى النَّارِ . وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ ، وَبَخُورُهُمُ الْعُودُ الْهِنْدِيُّ غَيْرَ مُطَرًّى . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْمِجْمَرُ نَفْسُ الْعُودِ . وَاسْتَجْمَرَ بِالْمِجْمَرِ إِذَا تَبَخَّرَ بِالْعُودِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِجْمَرَةُ وَاحِدَةُ الْمَجَامِرِ ، يُقَالُ : أَجْمَرْتُ النَّارَ مِجْمَرًا إِذَا هَيَّأْتَ الْجَمْرَ ; قَالَ : وَيُنْشَدُ هَذَا الْبَيْتُ بِالْوَجْهَيْنِ مُجْمِرًا وَمِجْمَرًا ، وَهُوَ لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ الْهِلَالِيِّ يَصِفُ امْرَأَةً مُلَازِمَةً لِلطِّيبِ : لَا تَصْطَلِي النَّارَ إِلَّا مُجْمِرًا أَرِجًا قَدْ كَسَّرَتْ مِنْ يَلَنْجُوجٍ لَهُ وَقَصَا وَالْيَلَنْجُوجُ : الْعُودُ . وَالْوَقَصُ : كِسَارُ الْعِيدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيْتَ فَجَمِّرُوهُ ثَلَاثًا ; أَيْ : إِذَا بَخَّرْتُمُوهُ بِالطِّيبِ . وَيُقَالُ : ثَوْبٌ مُجْمَرٌ وَمُجَمَّرٌ . وَأَجْمَرْتُ الثَّوْبَ وَجَمَّرْتُهُ إِذَا بَخَّرْتَهُ بِالطِّيبِ ، وَالَّذِي يَتَوَلَّى ذَلِكَ مُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    370 370 - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، قَالَ : بَلَغَتِ النَّخْلَةُ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَلْفَ دِرْهَمٍ ، قَالَ : فَعَمَدَ أُسَامَةُ إِلَى نَخْلَةٍ فَنَقَرَهَا وَأَخْرَجَ جُمَّارَهَا ، فَأَطْعَمَهَا أُمَّهُ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا ، وَأَنْتَ تَرَى النَّخْلَةَ قَدْ بَلَغَتْ أَلْفًا ؟ فَقَالَ : " إِنَّ أُمِّي سَأَلَتْنِيهِ ، وَلَا تَسْأَلُنِي شَيْئًا أَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهَا " .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث